غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٤
.أصص : في المهديّ عليه السلام : «فيخطّ مسجداً له ألف باب يسع النّاس ، عليه أصيص» : ٥٢ / ٣٣١ . أصَّ الشيء : بَرَقَ . والأصِيص كأمير : الرِّعْدَة والذُّعْر والبِناءُ المحكم . والأصِيصَة : البُيوتُ المُتَقارِبَة . وهم أصِيصَة واحدة : أي مُجتَمِعُون . وَتَأصَّصُوا : اجتَمَعوا (القاموس المحيط) .
.إصطخر : عن موسى بن جعفر عليهماالسلام في ولادة الن «وبَدا من فِيهِ نور رأى أهل مكّة ... القصور البيض من إصطَخْر وما يَليها» : ١٥ / ٢٦١ . إصْطَخْرـ بالكسر ، وسكون الخاء المعجمة ، والنسبة إليها إصطَخرِي ـ : بلد بفارس معروف بينه وبين شيراز اثنا عشر فرسخاً .
.أصل : عن حبّابة الوالبيّة : «رأيت رجلاً بمكّة أصِيلاً في الملتزم» : ٤٦ / ٢٥٩ . الأصِيل ـ كأمير ـ : ما بين العصر إلى المغرب ، وجمعه اُصُل بضمّتين ، ثمّ آصال بالمدّ (مجمع البحرين) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في دعائه : «سبحان اللّه بالغدوّ والآصال» : ٨٣ / ٨٤ .
.* وعن زينب عليهاالسلام : «لقد نَكَأْتَ القُرحة ، واسْتَأْصَلْتَ الشَّأْفَة» : ٤٥ / ١٥٩ . أي أذهبتها ، والشَّأْفة : قُرحة تخرج في أسفل القدم فتُكوى فتذهب . يقال في المثل : اِستَأْصَل اللّه شأفتَه ؛ أي أذهبه اللّه كما أذهب تلك القرحة بالكَيّ (الصحاح) .
باب الهمزة مع الضاد
.أضم : في حديث ركانة : «كان يرعى غنماً له بواد يقال له وادي إضَم» : ١٧ / ٣٦٨ . الإضَم ـ بالكسر ثمّ الفتح ـ : اسمٌ لمواضع ؛ منها ماء يطؤه الطريق بين مكّة واليمامة عند السُّمَينة ، ومنها واد يشقّ الحجاز حتّى يفرغ في البحر (معجم البلدان) .
باب الهمزة مع الطاء
.أطر : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من السنّة أن يؤخذ الشارب حتّى يبلغ الإطار» : ٧٣ / ١١٢ . يعني !حَرْفَ الشَّفة الأعلى الذي يحول بين منابت الشَّعر والشَّفة ، وكلّ شيء أحاط بشيء فهو إطارٌ له (النهاية) .
.أطط : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أطّت السماء وحقّ لها أن تَئِطّ ، ما فيها موضع أربع أصابع إلاّ