غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٣
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «يا اللّه آهِيّاً ، هُوَ اللّه اشراهِيّاً» : ٩٠ / ٢٥٤ . يأتي في «أهى» .
.أشا : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «اِئْتِ الأشاءَتَين ... فقل لهما : اِجتمعا» : ١٧ / ٣٦٧ . الأشاء ـ بالمدّ والهمز ـ : صغار النخل ، الواحدة أشاءة ، وهمزتها منقلبة من الياء ؛ لأنّ تصغيرها اُشَيٌّ ، ولو كانت أصليّة لقيل اُشَيْءٌ (النهاية) .
باب الهمزة مع الصاد
.أصر : عن الرضا عليه السلام في الإنجيل : «البارقليطا جاء من بعده ، وهو يخفّف الآصار» : ١٦ / ٩٠ . الإصر : ـ بالكسر ـ : العهد . والإصْرُ أيضا : الذنب . قيل : وأصل الإصْر الضّيق والحَبْس . يقال : أصَرَهُ يَأْصِرُهُ ؛ إذا ضَيَّق عليه وحَبَسَه . ويقال للثِّقل أيضا إصْر ؛ لأ نّه يأْصِر صاحبه من الحركة لثقله (مجمع البحرين) .
.* ومنه في قوم موسى عليه السلام : «وقد أتاهم بالتوراة أبَوْا أن يقبلوها ويعملوا بما فيها ؛ للآصار والأثقال والأغلال التي كانت فيها» : ١٣ / ٢٤٧ .
.* ومنه فيما كُتِب في اللوح : «بهم أكشف الزلازل وأدفع الآصار» : ٣٦ / ١٩٧ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في صفة الملائكة : «لم تُثقلهم مُؤصِرات الآثام» : ٧٤ / ٣٢١ . المُؤصِرات : المُثقِلات (صبحي الصالح) .
.* ومن شعر أبي طالب : { ورُمتُم بأحمدَ ما رُمتُمُعلَى الآصِرات وقرب النسب } : ٣٥ / ٩٥ . الآصرة : ما عطفك على رجل من رَحِم أو قرابة أو صِهر أو معروف ، والجمع : الأواصِر . يقال : ما تَأْصِرُني على فلان آصِرَة ؛ أي ما تعطِفُني عليه قَرابة ولا مِنّة (الصحاح) .
.* ومنه عن عبداللّه بن جعفر لمعاوية : «لو عطفتك أواصِر الأحلام ... ما أرعيت بني الإماء المُتك» : ٤٢ / ١٦٤ . ويحتمل أن يكون تصحيف الأقاصر جمع الأقصر ؛ أي الأحلام القصيرة فكيف طوالها (المجلسي : ٤٢ / ١٧٢) .