غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٥٩
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في وصف رسول اللّه «لا يُوازَى فضله ، ولا يُجبر فَقده» : ١٨ / ٢٢١ . أي لا يساوَى فضله ولا يبلغه أحد (المجلسي : ١٨ / ٢٢٢) . وأنكر الجوهري أن يقال : وازَيْنا (النهاية) .
باب الهمزة مع السين
.إستبرق : عن البراء بن عازب : «نهى رسول اللّه صلى ٨٠ / ٢٥٤ . الإسْتَبْرَق : هو ما غَلُظ من الحرير والإبْريسَم ، وهي لفظة أعجميّة مُعَرَّبَة أصلها : اسْتَبْرَه . وقد ذكرها الجوهري في الباء من القاف على أنّ الهمزة والسين والتاء زوائد ، وأعاد ذكرها في السين من الراء . وذكرها الأزهري في خُماسِيّ القاف على أنّ همزتها وحدها زائدة ، وقال : أصلها بالفارسيّة : اسْتَفْرَه . وقال أيضاً : إنّها وأمثالها من الألفاظ حروف عَربيّة وقع فيها وفاق بين العجميّة والعربيّة ، وقال : هذا عندي هو الصواب . فذكرناها نحن هاهنا حملاً على لفظها (النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «من كسا مؤمنا ثوباً كساه اللّه من إسْتَبْرَق الجنّة» : ٧١ / ٣٨١ .
.أسد : في الزيارة : «الذادة الحماة ، والآساد السقاة» : ٩٩ / ١٤٨ . الآساد جمع أسد ؛ أي صاروا كالأسد في الشجاعة . يقال : أسِدَ واستأسَدَ إذا اجترأ (النهاية) . ولا يبعد أن يكون «السقاة» تصحيف السعاة (المجلسي : ٩٩ / ١٥٩) .
.* ومنه الدعاء : «ربّ كلّ أسد مستأسد» : ١٠ / ٩٧ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في المؤمنين «رهبان بالليل اُسُدٌ بالنهار» : ٦٤ / ٢٧٦ . أي شجعان في الجهاد كالاُسُد .
.أسر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى ا «اُسرته خير اُسْرَة ، وشجرته خير شجرة» : ١٨ / ٢٢٢ . الأسْر : القوّة والحبس ، والاُسْرَة : عشيرة الرّجل وأهل بيته ؛ لأ نّه يتقوّى بهم (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «شهد على ذلك العقل إذا خرج من أسْر الهوى» : ٣٣ / ٤٨٦ . الأسر : الحبس .