غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٥٧
.* وعنه عليه السلام : اُزُرهنّ يرون بعض محاسنهنّ أو زينتهنّ . وقد يصحّف ويقرأ : الأزَز ـ بالزاءين المعجمتين ـ أي : كثير الزحام ليس فيه متّسَع ، والناس أزَز : إذا انضمّ بعضهم إلى بعض . وهذا مع أ نّه مخالف للنسخ ، لا يستقيم التّعليل إلاّ بتكلّف (المجلسي : ٨٥ / ٤٢) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في حديث نوح عليه ا «فلمّا نبتت الأشجار وتَأزَّرَت وتسوّقت وتغصّنت» : ١١ / ٣٢٩ . الأزْرُ : الإحاطَة والقوّة . والمُؤازَرَة : أن يقوّي الزرع بعضُه بعضاً فيلتفّ (القاموس المحيط) .
.أزرق : من كبار فرق الخوارج : الأزارقة أصحاب نافع بن الأزرق ، وهم أكبر الفرق ، غلبوا على الأهواز وبعض بلاد فارس وكرمان في أيّام عبداللّه بن الزبير : ٣٣ / ٤٣٤ .
.أزز : عن عليّ عليه السلام : «لا يقطع الصلاة الرُّعَاف ولا القَيء ولا الأزّ» : ٨١ / ٢٩٣ . الأزيز : صوت الرّعد ، وصوت غَلَيان القِدر ، وقد أزَّت القِدر تَؤُزّ أزيزاً : غَلَت . والأزّ : التهييج والإغراء (الصحاح) . والظاهر أنّ المراد هنا قَراقِر البطن (المجلسي : ٨١ / ٢٩٣) .
.* وفي الحديث : «كان لصدره [ صلى الله عليه و آله ] أو لجَوفِه أزيزٌ كأزيز المِرْجَل» : ٨١ / ٢٤٨ . أي خَنين من الخوف ـ بالخاء المعجمة ـ وهو صوت البكاء . وقيل : هو أن يَجِيش جَوْفُه ويَغْلي بالبكاء (النهاية) .
.* ومنه في دفن الحسن عليه السلام : «كانت [عائشةُ] تؤزّ النّاس وبني اُميّة على الحسين عليه السلام» : ٤٤ / ١٤١ . أي تهيّجهم وتُغريهم عليه .
.أزف : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «كأ نّه قد أزِفَ منك رحيل» : ٦٥ / ٢٤٧ . في القاموس : أزِفَ الترحّل ـ كفرح ـ أزَفاً واُزُوفاً : دَنا (المجلسي : ٦٥ / ٢٤٧) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «هل ينتظر ... أهل مدّة البقاء إلاّ آونة الفناء ، مع قرب الزِّيال ، واُزوف الانتقال ؟» : ٧٤ / ٤٢٤ .
.أزق : في المختار : «أزالهم عن مآزق الحرب زوال السراب» : ٤٥ / ٣٧٢ . المآزِق جمع المَأزِق : المضيق ؛ ومنه سُمّي موضع الحرب مَأْزِقا (المجلسي : ٤٥/٣٨٩) . ويستعار للدلالة على الموقف الحرج .