غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٥٥
.أرم : في الخبر : «إذ وقعوا في جبال رملٍ يقال له : رَملُ عالِج ، يتّصل برمل إرَمَ ذات العِماد» : ٥١ / ٢٣١ . اختلف فيها على أقوال : أحدها : أ نّه اسم قبيلة . ثانيها : أنّ إرَم اسم بلد ، ثمّ قيل : هو دمشق ، وقيل : مدينة الإسكندريّة ، وقيل : مدينة بناها شدّاد بن عاد . وثالثها : أ نّه ليس بقبيلة ولا بلد بل هو لقبٌ لعاد وكان عاد يُعرف به .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في المهديّ علي «ينقض بهم طيّ الجنادل من إرَم ، ويملأ منهم بطنان الزيتون» : ٥١ / ١٢٣ . أي يهدم اللّه بهم ركناً وثيقاً هو أساس دولة بني اُميّة ، وينقض بهم الأبنية التي طويت وبنيت بالجنادل والأحجار من بلاد إرَم ؛ وهي دمشق والشام إذ كان مستقرّ ملكهم في أكثر زمانهم تلك البلاد ، لا سيّما في زمانه صلوات اللّه عليه (المجلسي : ٥١ / ١٢٧) .
.* وعن عبد المطّلب لابن ذي يزن : «وأنبَتَك منبتاً طابت أرُومَته ، وعذبت جُرْثُومَته» : ١٥ / ١٨٧ . الأرُومة ـ بوزن الأكولة ـ : الأصل (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في رسول اللّه «أخرجه من أفضل المعادن منبتاً ، وأعزّ الأرُومات مغرساً» : ١٦ / ٣٧٩ .
.أرنب : عن كعب الأحبار في هارون عليه السلام : «كان أطول من موسى ، وكان على أرْنَبَته شامة» : ١٣ / ١٢ . الأرْنَبَة : طرف الأنف (النهاية) .
.أري : عن سليمان الجعفري في الرضا عليه السلام : «نظر إلى غلمانه يعملون بالطين أوارِيّ الدواب» : ٤٩ / ١٠٦ . قال الجوهري : ممّا يضعه النّاس في غير موضعه قولهم للمِعْلَف : آرِيٌّ ، وإنّما الآرِيّ مَحْبِسُ الدابّة . وقد تُسَمَّى الآخِيَّةُ أيضاً آرِيّاً ؛ وهو حبل تُشدّ به الدابّة في مَحبِسها ، والجمع الأوارِيّ ، يخفّف ويشدّد (المجلسي : ٤٩ / ١٠٦) .
.أريحاء : في يوشع : «لمّا توفّي موسى عليه السلام بعث اللّه يوشع بن نون ... وأمره بالمسير إلى أريحا مدينة الجبّارين» : ١٣ / ٣٧٢ . أرِيحَاء ـ بفتح الهمزة وكسر الراء وبالحاء المهملة ـ : اسم قرية بالغَور قريباً من القدس (النهاية) .