غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٥٢
.أرج : عن حبّابة الوالبيّة ـ في الإمام الباقر عليه المرج» : ٤٦ / ٢٥٩ . الأرِج ـ بكسر الراء ـ : من الأرَج بالتحريك ؛ وهو تَوَهّج ريح الطيب . وأرج الطيب : إذا فاح .
.* ومنه في الزيارة : «تعفير الخدّ على أريج تُرابِكم» : ٩٩ / ٢٠٥ .
.أردش : «من كتاب أميرالمؤمنين عليه السلام إلى عامل ٣٣ / ٥١٦ . هو بالفتح ثمّ السكون ، وفتح الدال المهملة ، وكسر الشين المعجمة ، وياء ساكنة ، وراء ، وخاء معجمة مضمومة ، وراء مفتوحة مشدّدة ، وهاء : هو اسم مركّب معناه «بهاءأردشير» ، و«أردشير» ملك من ملوك الفرس ، وهي من أجلّ كور فارس .
.أرر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الطاووس : «يُفضي كإفضاء الديكة ، ويَؤُرُّ بملاقِحهِ أرّ الفحول المغتلمة» : ٦٢ / ٣٠ . الأرُّ : الجماع . يقال : أرَّ يَؤُرُّ أرّاً ، وهو مِئَرٌّ ـ بكسر الميم ـ أي كثير الجماع (النهاية) .
.أرز : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «يَأْرِزُ العلم بين المسجدين كما تَأْرِزُ الحيّة في جُحرها» : ٥٢ / ١٣٤ . أي ينضمّ إليهما ويجتمع بعضه إلى بعض فيهما (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّ العلم لا يَأْرِزُ كلّه ولا ينقطع موادّه» : ٢٣ / ٥٥ .
.* وعنه عليه السلام في الإسلام : «لا ينقله إليكم أبداً حتّى يَأْرِز الأمر إلى غيركم» : ٣٢ / ٨١ . أي ينقبض وينضمّ ويجتمع (المجلسي : ٣٢ / ٨٢) .
.* وعنه عليه السلام في الأرض : «وأرَّزَها [أي الجبال] فيها أوتاداً ، فسكنت على حركتها من أن تَمِيدَ بأهلها» : ٥٤ / ٣٩ . أي أثبتها . إن كانت الزاي مخفّفة فهي من أرِزَتِ الشجَرَة تأرِز ؛ إذا ثبتت في الأرض . وإن كانت مشدّدة فهي من أرَزّت الجرادة ورزّت ؛ إذا أدخلت ذنبها في الأرض لتلقي فيها بيضها . ورَزَزْتُ الشيءَ في الأرض رَزّاً : أثبتّه فيها ؛ وحينئذٍ تكون الهمزة زائدة والكلمة من حرف الراء (النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «مثل الكافر مثل الأرْزَة لا يزال مستقيماً لا يشعر» : ٧٤ / ١٤٢ . الأرْزَة ـ بسكون الراء وفتحها ـ : شجرة الأرزن ؛ وهو خشب معروف . وقيل : هو الصنوبر (النهاية) .