غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٥١
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الأموات : «يَرْتَجِعون منهم أجسادا خَوَتْ وحركاتٍ سَكَنَتْ» : ٧٩ / ١٥٦ . خَوَتْ : سقط بناؤها ، وخَلَتْ من أرواحها (صبحي الصالح) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في عُزَيْر : «مرَّ على ... قرية بأنطاكية وهي خَاوِيَة على عُرُوشها» : ٤٦ / ٣١٠ . وعُروشُها : سقُوفُها (النهاية) .
باب الخاء مع الياء
.خيب : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «من فَازَ بكم [فقد] فَازَ ... بالسهم الأخْيَب» : ٣٤ / ٧٠ . أي بالسّهم الخَائِب الذي لا نَصِيبَ له من قِدَاح المَيْسِر ، وهي ثلاثة : المَنيحُ ، والسَّفِيحُ ، والوَغْدُ . والخَيبَة : الحِرمان والخُسْران . وقد خابَ يَخيبُ ويَخُوب (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «الهَيْبَةُ خَيْبَةٌ» : ٧٥ / ٣٤ . أي من تهيّب أمرا خاب من إدراكه (الهامش : ٧٥ / ٣٤) .
.* وعنه عليه السلام : «يا خَيْبَة الداعي ، من دعا! وإلاَمَ اُجيبَ؟!» : ٣٢ / ٥٤ . كالنداء في قوله تعالى : «يا حسرةً على العباد» . أي يا خيبةُ احضري فهذا أوانُك . و«الداعي» هو أحد الثلاثة : طلحة والزبير وعائشة ، ثمّ قال على سبيل الاستحقار لهم : «من دعا! وإلامَ اُجيبَ ؟!» أي أحقِرْ بقومٍ دعاهم هذا الداعي ، وأقْبِح بالأمر الذي أجابوه إليه ، فما أفحشه وأرذله!! (المجلسي : ٣٢ / ٥٥) .
.خير : عن جابر : «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يُعَلِّمنا الاسْتِخَارَةَ في الاُمور ، كما يُعَلِّمنا السورة من القرآن» : ٨٨ / ٢٢٨ . الخَيْرُ : ضِدُّ الشرّ . تقول منه : خِرْتَ يا رجُل ، فأنتَ خائرٌ وخَيِّرٌ . وخَارَ اللّه لك ؛ أي أعطاك ما هو خَيرٌ لك . والخِيْرةُ ـ بسكون الياء ـ : الاسمُ منه . فأمّا بالفتح فهي الاسم من قولك : اِخْتَارَه اللّه ، ومُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله خِيرَةُ اللّه من خَلْقِه ، يقال بالفتح والسُّكون . والاسْتِخَارَة : طَلَبُ الخِيرَة في الشيء ، وهو اسْتِفْعَال منه . يقال : اِسْتَخِرِ اللّه يَخِرْ لَك (النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في دعاء الاس «اللهمَّ خِرْ لي واخْتَرْ لي» : ٨٨ / ٢٢٨ . أي اخْتَرْ لي أصْلَحَ الأمْرَين ، واجْعَلْ ليَ الخِيرَةَ فيه (النهاية) .