غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٤٩
.خول : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين اتّخذوا دينَ اللّه دَغَلاً ، وعباد اللّه خَوَلاً» : ١٨ / ١٢٦ . أي خَدَما وعَبيدا . يعني أ نّهم يَسْتخدمونهم ويَسْتَعبِدونَهم (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «إنّي لأتَخَوّلكم بالموعظة تخَوُّلاً مخافة السأْمة عليكم» : ٦٧ / ٢٠ . قال في النهاية : وفيه : أنّهُ كان يتخوّلُنا بالموعظة» ؛ أي يتعهّدُنا ، من قَولهم : فلان خائلُ مالٍ ؛ وهو الذي يُصْلِحُه ويقوم به . وقال أبو عمرو : الصّواب يَتَحوَّلُنا بالحاء ؛ أي يَطلُبُ الحالَ التي ينشطون فيها للموعظة فيَعِظُهم فيها ، ولا يُكثِرُ عليهم فيمَلّوا . وكان الأصمَعيّ يرويه : يَتَخَوّننا ـ بالنون ـ أي يَتَعَهّدنا .
.* وعن رجل لأميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّك ... المَلِك المُخَوَّل» : ٧٤ / ٣٥٧ . أي المَلِك الذي أعطاك اللّه للإمرة علينا ، وجعلنا خدمك وتبعك .
.* وفي المباهلة : «إنّ أحَدَهم يُفسد في بعض ساعته ما لا يستطيع ... الخَوَلِيُّ النفيس إصْلاحا له» : ٢١ / ٣٠٨ . الخَوَلِيُّ عند أهل الشام : القَيِّم بأمر الإبل وإصلاحها ، مِن التَّخَوُّلِ : التَّعهُّدِ وحُسنِ الرِّعاية (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في عهده للأشتر : «إذا أحْدثَ لكَ ما أنت فيه من سلطانك اُبَّهَةٌ أو مَخِيلة ...» : ٣٣ / ٦٠١ . يقال : خالَ الرجلُ يخُولُ ، واخْتالَ يَخْتالُ : إذا تكبّر . وهو ذو مَخِيلة (النهاية) .
.خوم : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «المؤمنُ مؤمنان : ... ومؤمن كخامَةِ الزرع تعوَجُّ أحيانا ، وتقوم أحيانا» : ٦٤ / ١٨٩ . هي الطاقة الغَضَّة اللَّيِّنة من الزَّرع ، وألِفُها مُنقلبةٌ عن واو (النهاية) .
.* وفي دواء الشافية : «فإنّه ينفع من السحر والخامة» : ٥٩ / ٢٥٤ . في بحر الجواهر : الخام : بلغم غير طبيعيّ اختلفت أجزاؤه في الرقّة والغلظ ، ويُطلق أيضا على شيء يَرسب في القارورة رقيق الأجزاء غير مُنتنٍ (المجلسي : ٥٩ / ٢٥٦) .
.خون : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ما كان لنبيّ أن يكون له خائِنة الأعْيُن» : ١٦/٣٨٨ . وفسّروها بالإيماء إلى مباح ؛ من ضرب أو قتل على خلاف ما يظهر ويشعر به الحال . وإنّما قيل له : خائنة الأعين ؛ لأ نّه شبه الخيانة من حيث إنّه يخفى ، ولا يحرم ذلك على غيره إلاّ في