غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٤٥
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ما يحبّنا مُخَـنَّثٌ ولا ديّوث» : ٢٧ / ١٤٨ . بفتح النون والتشديد ؛ وهو مَنْ يوطأ في دبره لما فيه من الانخناث ؛ وهو التكسّر والتثنّي ، ويقال : هو من الخُنْثى (مجمع البحرين) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لا يجد ريح الجنّة زنوقٌ ؛ وهو المُخَنَّث» : ٧٦ / ٦٧ .
.خندق : عن أبي جعفر عليه السلام لِعبدِ الأعلى الحل «وعلى الكوفة خَنْدَقٌ مُخَنْدَقٌ . قلت : خَنْدَقٌ مُخَنْدَقٌ ؟ قال : إي واللّه حتّى ينتهي إلى مسجد إبراهيم عليه السلام بالنُّخَيلة» : ٥٢ / ٣٤٤ . الخَنْدَق ـ كَجَعفَر ـ : حفير حول أسوار المدن ، معرّب «كَنْدَه» (القاموس المحيط) . واختلفت النسخ هاهنا ؛ ففي نسخةٍ : «خندق مخندق» وفي اُخرى : «جند مجنّد» وفي ثالثة : «جند مجنة» ، والظاهر ما اختاره المؤلّف رضوان اللّه عليه ؛ لقوله عليه السلامبعد ذلك : «ولا يجوزُ ـ واللّه ِ ـ الخَنْدَقَ منهم مُخبِرٌ» (الهامش : ٥٢ / ٣٤٤) .
.خنزب : عن ابن أبي العاص : «إنّ الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي . قال صلى الله عليه و آله : ذاك شيطان يقال له : خَنْزَب» : ٢١ / ٣٦٤ . قال أبو عمرو : وهو لَقَبٌ له . و الخَنْزَب : قِطْعةُ لَحْمٍ مُنْتِنة ، ويروى بالكسر والضمّ (النهاية) .
.خنس : في الأثر : «إنّه [ أي الشيطان ] يُوَسْوِسُ ، فإذا ذَكَرَ [ العبدُ ]ربّه خَنَسَ» : ٦٠ / ١٩٣ . أي انقَبَضَ وتأخّر (النهاية) .
.* وعن أبي بصير : «سألته [ أي الصادق عليه السلام ] عن الخَنّاس قال : إنّ إبليس يَلتقم القلبَ ، فإذا ذُكِر اللّه ُ خَنَسَ ، فلذلك سُمِّي : الخَنّاس» : ٦٠ / ١٩٧ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنَّ الشيطان لَيَجْثِمُ على قلب بني آدم ... إذا ذَكَرَ العبدُ اللّه َ عزّ وجلّ خَنَسَ ؛ أي رجع على عقبيه ، وإذا غَفَلَ عن ذكر اللّه وَسْوَسَ» ، فاشتُقَّ له اسمان من فِعْلَيْه : الوَسْوَاس ؛ من وسوسته عند غفلة العبد ، والخَنّاس ؛ من خُنُوسه عند ذكر العبد : ٦٧ / ٤٩ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : «فلا اُقسم بالخُنَّسِ الجَوارِ الكُنَّس» : «إمام يَخْنِس في زمانه عند انقضاء من علمه سنة ستّين ومائتين ، ثمّ يبدو كالشّهاب الوقّاد في ظلمة الليل» : ٥١ / ٥١ . قال البيضاوي : «بالخُنَّس» : بالكواكب الرّواجع ؛ مِن خَنَسَ : إذا تأخّر ، وهي ما