غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٤
.أحد : في أسمائه تعالى : ونصف ، ومن الثلاثة ثلث ، فهذه القسمة ، والأحد ممتنع في هذه كلّها ، لا يقال : أحد واثنان ، ولا أحد في أحد ، ولا يقال : أحد بين اثنين ، والأحد والواحد وغيرهما من هذه الألفاظ كلّها مشتقّة من الوحدة : ٤ / ١٨٧ .
.* وعن هشام بن سالم عن أبي عبداللّه عليه السلام : «كان عليّ بن الحسين عليهماالسلام يقول : ويل لمن غلبت آحادُه أعشارَه . فقلت له : وكيف هذا ؟ فقال : أما سمعت اللّه عزّوجلّ يقول : «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إلاّ مِثْلها» ؟ فالحسنة الواحدة إذا عملها كتبت له عشراً ، والسيّئة الواحدة إذا عملها كتبت له واحدة ، فنعوذ باللّه ممّن يرتكب في يومٍ واحد عشر سيّئات ، ولا تكون له حسنة واحدة ، فتغلبُ حسناتِه سيّئاتُه» : ٦٨ / ٢٤٣ .
.* وفي رواية اُخرى : «يا سوأتاه لمن غلبت إحداتُه عشراتِه» يريد أنّ السيّئة بواحدة والحسنة بعشرة : ٧٥ / ١٣٩ .
.أحن : عن جعفر عليه السلام : «من عادى عدوّنا لا لإحْنةٍ كانت بينه وبينه ... غفر اللّه تعالى له» : ٢٧ / ٥٤ . الإحْنَةُ : الحقد ، وجمعها إحَن وإحَنات (النهاية) .
.* ومنه عن زينب عليهاالسلام : «وكيف يَستَبطئ في بغضنا أهل البيت من نظر إلينا بالشَّنَف والشَّنَآن ، والإحَن والأضغان ؟ !» : ٤٥ / ١٣٤ .
.أحيا : روى أهل السِّيَر : «إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله : بَعث عُبيدةَ ... إلى أبي سفيان فتراموا بالأحْياء» : ١٩ / ١٧٤ . بفتح الهمزة وسكون الحاء وياء تحتها نقطتان : ماء بالحجاز .
باب الهمزة مع الخاء
.أخذ : عن زينب عليهاالسلام ليزيد : «أخذتَ علينا أقطار الأرض وآفاق السماء» : ٤٥ / ١٣٣ . يقال : أخَذْتُ على فلان ، إذا مَنَعتَه عمّا يريد أن يَفعَلَه (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «خُذوا على يدي الظالم السفيه» : ٤ / ٢٦٧ . أي امنعوه عمّا يريد فعله وأمسكوا يده (مجمع البحرين) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في المعجون : «فإذا برد صفّيته وأخذتَ منه على غدائك» :