غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٣٩
.* وعنه صلى الله عليه و آله : اسْتِعمال الخِلال لإخْراج ما بين الأسْنان من الطَّعام . والتَّخَلُّل أيضا : تَفْريق شَعَر اللِّحْية وأصَابع اليَديْن والرّجْلَيْن في الوُضوء . وأصلُه من إدْخال الشَّيء في خِلال الشيء ؛ وهو وسْطُه (النهاية) .
.* وعن أبي الحسن الأوّل عليه السلام : «ملك ينادي في السماء : اللهمّ بارك في الخَلاَّلِين والمُتَخَلِّلِين ... قيل : ... وما الخَلاّلُوْن والمُتَخَلِّلُوْن ؟ قال : الذين في بيوتهم الخَلّ ، والذين يَتَخَلَّلُوْن ؛ فإنّ الخِلال نزل به جبرئيل ... من السماء» : ٦٣ / ٣٠٣ .
.* وعن ملك الروم في عليّ عليه السلام ومعاوية : «تَخَلّلُوا هل تُصيبون من تجّار العرب من يَصِفُهُما لي» : ٣٣ / ٢٣٤ . أي ادْخلوا في خِلال الناس ، وتجسّسوا (المجلسي : ٣٣ / ٢٣٨) .
.* وعن موسى عليه السلام في البقرة : «يَجْبُر كَسْرَكم ، ويسُدّ خَلَّتكم» : ١٣ / ٢٧٢ . الخَلَّة ـ بالفَتح ـ : الحاجة والفَقْر (النهاية) .
.خلا : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في تحريم «لا يُختلى خَلاها» : ٢١ / ١٠٦ . الخَلا ـ مَقْصُورٌ ـ : النَّبات الرَّطْب الرَّقيق مادَام رَطْبا ، واخْتلاؤه : قَطْعه . وأخْلتِ الأرض : كثُر خَلاها . فإذا يبس فهو حشيش (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «إذا تَخَلّى المؤمن من الدّنيا سما ووجد حلاوة حبِّ اللّه » : ٧٠ / ٥٦ . التَّخَلّي : التَّفَرُّغ . يقال : تَخَلَّى للعبادة ، وهو تَفَعّل ، من الخُلُوّ . والمراد التَّبَرُّؤ من الدّنيا (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «إنّ اللّه تبارك وتعالى خِلْو من خَلْقه ، وخَلْقه خِلْو منه» : ٣ / ٢٦٣ . الخِلْو ـ بالكسر ـ : المنفرد (النهاية) . ـ بكسر الخاء وسكون اللام ـ : الخَالي . وقوله عليه السلام : «خِلْو من خلقه» أي من صفات خلقه أو من مخلوقاته . وقوله عليه السلام : «خلقه خِلْو منه» أي من صفاته (المجلسي : ٣ / ٢٦٣) .
.* ومنه عن الجواد عليه السلام : «إنَّ رضا اللّه وطاعته ... لا توجد ... إلاّ في عباد ... أخْلاء من الناس» : ٧٥ / ٣٦٣ . جمع خِلْو ـ بالكسر ـ : وهو الخالي عن الشيء ، ويكون بمعنى المنفرد ، ويقال : أخلاء إذا انْفردَ ؛ أي هم أخْلاء عن أخلاق عامّة الناس وأطوارهم الباطلة ، أو