غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٣٦
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في أطفال المؤمنين في الجنّة لها أخْلاف كأخْلاف البقر» : ٥ / ٢٩٣ . جمع خِلْف ـ بالكسر ـ وهو الضَّرْع لكلّ ذات خُفّ وظِلْف . وقيل : هو مَقْبِض يد الحالب من الضرع (النهاية) .
.خلق : من أسمائه تعالى «الخالق» معناه الخلاّق ، خَ الخَلْق ، والجمع الخَلائق ، والخَلْق في اللّغة : تقديرك الشيء ، يقال في مِثْلِ : إنّي إذا خَلَقت فَرَيْت لا كمن يَخْلق ولا يَفري . وفي قول أئمّتنا عليهم السلام : «إنّ أفعال العباد مَخْلُوقة خَلْق تقدير لا خَلْق تكوين ، وخَلْق عيسى على نبيّنا وآله وعليه السلام من الطين كهيئة الطير هو خلق تقدير أيضا ، ومكوِّن الطير وخالِقه في الحقيقة اللّه ُ عزَّوجلَّ» : ٤ / ٢٠٧ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في الخوارج : «هم شرُّ الخَلْق والخَلِيقَة ، يقتلهم خيرُ الخَلْق والخَلِيْقَة» : ٣٣ / ٣٣٢ . الخَلْق : الناس . والخَلِيقَة : البهائم . وقيل : هما بمعنىً واحد ، ويُريد بهما جميعَ الخلائق (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «ألا اُخبركم بخير خَلائِق الدنيا والآخرة؟ العفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، والإحسان إلى من أساء إليك» : ٦٨ / ٣٩٩ . الخَلائِق : جمع الخَلِيقة ؛ وهي الطبيعة ، والمراد هنا الملكات النفسانيّة الراسخة ؛ أي خير الصفات النافعة في الدنيا والآخرة (المجلسي : ٦٨ / ٣٩٩) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «من لم يُصلح خلائِـقه كثُرت بَوائقه» : ٧٥ / ٥٣ .
.* وعنه عليه السلام : «المؤمنُ ... سهلُ الخَلِيقة ، ليّن العَرِيكة» : ٦٤ / ٣٠٥ . أي الطبيعة ، وسهولتها : خلوّها عن الفظاظة والخشونة (المجلسي : ٦٤ / ٣٠٦) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ أكْملَ المؤمنين إيمانا أحسنُهم خُلُقا» : ٦٨ / ٣٧٣ . الخُلُق ـ بضمّ اللام وسُكونها ـ : الدِّين والطَّبْع والسَّجِيَّة ، وحقيقتُه أ نّه لِصورة الإنسانِ الباطنة ؛ وهي نفْسُه وأوْصافُها ومَعانيها المُخْتصَّة بها بمنزلة الخَلْق لِصُورته الظاهرة وأوْصافِها ومَعانِيها ، ولهما أوصاف حَسَنة وقَبيحة ، والثَّواب والعِقاب ممَّا يَتَعَلَّقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر ممّـا يتعلّقان بأوصاف الصُّورة الظاهرة ، ولهذا تكرّرت الأحاديث في مدح حُسْن الخُلُق في غير موضع (النهاية) .
.* وكقوله صلى الله عليه و آله : «مَنْ حَسُنَ خُلُقُه بلّغه اللّه درجة الصائم القائم» : ٧٠ / ٢٦٣ .