غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٣٢
.خلس : عن موسى بن جعفر عليهماالسلام : الاخْتِلاس : الاختطاف بسرعة على غفلة ، بخلاف الاستلاب ؛ فإنّه لا يشترط فيه الغفلة (الهامش : ١ / ١٥٦) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لقد كان الرجل منّا والآخر من عدوّنا ... يَتَخالَسان أنفسهما» : ٣٢ / ٥٤٩ . التخالُس : التسالُب ؛ أي كلّ منهما يَخْتَلِس نفس صاحبه ، أو نفسه من يد صاحبه ، والأوّل أظهر (المجلسي : ٣٢ / ٥٥٠) .
.* وعنه عليه السلام : «بادِروا بالأعمال عُمراً ناكساً ، أو مَرَضا حابِسا ، أو مَوتا خَالِسا» : ٧٠ / ٨٣ . أي يَخْتَلِسُكم على غَفْلة (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في صفة الطاووس : «لأنّ قوائِمَه حُمْشٌ كقوائم الدِّيَكَة الخِلاسِيّة» : ٦٢ / ٣١ . بالكسر : هي التي بين الدّجاجة الهنديّة والفارسيّة ، والولد بين أبوين أبيض وسوداء ، وأسود وبيضاء (المجلسي : ٦٢ / ٣٨) .
.خلص : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في الدجّال : «فَتَنْفِي المدينة يومئذٍ الخَبَث ، كما ينفي الكِيْرُ خَبَثَ الحديد ، يُدْعى ذلك : يوم الخَلاَص» : ٣٦ / ٣٦٦ . أي يوم يتَميَّز المؤمنون من المنافقين ، ويَخْلُص بَعْضُهم من بعض (النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «قيل له : في العذاب إذا نزل بقوم يصيب المؤمنين ؟ قال : نعم ، ولكن يَخْلُصون بعده» : ٦٤ / ١٤٤ . أي ينجون بعد نزول العذاب بهم في البرزخ والقيامة (المجلسي : ٦٤/١٤٤) . خَلَصَ الشيء من التلف خُلوصا من باب قعد ، وخَلاصاً ومَخْلَصاً : سَلِمَ ونَجا : وخَلَصَ الماءُ من الكَدَر : صفا (المصباح المنير) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله لجبرئيل : «فما تفسير الإخلاص ؟ قال : المُخلِص : الذي لا يسأل الناس شيئا حتّى يجد ، وإذا وجد رضي ، وإذا بقي عنده شيء أعطاه في اللّه ، فإنّ [من] لم يسأل المخلوق فقد أقرَّ للّه عزّوجلّ بالعبوديّة ، وإذا وجد فرضي فهو عن اللّه راضٍ ، واللّه تبارك وتعالى عنه راضٍ ، وإذا أعطى للّه عزّوجلّ فهو على حدِّ الثقة بربّه عزَّوجلَّ» : ٦٦ / ٣٧٤ .
.* وفي جرير : «بعثه رسول اللّه صلى الله عليه و آله إلى هدم ذي الخَلْصَة» : ٢١ / ٣٧١ . ذوالخَلْصة : من أصنام العرب ، وكانت مَرْوَة بيضاءَ منقوشة عليها كهيئة التاج ، وكانت بتبالة بين مكّة واليمن