غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٢٨
.* وعن الصادق عليه السلام : «خَفْضُ النساء مَكرُمة» : ١٠١ / ١٢٤ . الخَفْض للنساء : كالختان للرِّجال . وقد يقال للخاتنِ : خافِضٌ ، وليس بالكثير (النهاية) .
.خفف : في خالد بن الوليد يوم اُحُد : «جاء من ظهر رسول اللّه صلى الله عليه و آلهيريده ... في خِفّ من أصحابه» : ٢٠ / ٨٣ . الخِفّ ـ بالكسر ـ : الجماعة القليلة (المجلسي : ٢٠ / ٩٠) .
.* ومنه في الحديث : «خذ من الدنيا خِفّا من الطّعام» : ٧٤ / ٢٢ . بكسر الخاء ، مِن الخفيف .
.* وفي الهجرة : «أمرهم أن ... يَتَخَفَّفُوا إذا ملأ الليل بطن كلّ وادٍ» : ١٩ / ٦٥ . يَتَخَفَّفُوا ؛ أي لا يحملوا معهم شيئا يثقل عليهم (المجلسي : ١٩ / ٦٩) .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام في الطواف : «فواسوأتاهُ غدا ... إذا قيل للمُخِفِّيْن جُوزُوا ، وللمثقلين حُطّوا» : ٨٤ / ٢٠٠ . يقال : أخَفَّ الرجل فهو مُخِفٌّ وخِفٌّ وخَفِيف : إذا خَفَّت حاله ودابَّته ، وإذا كان قليل الثَّقَل . يريد به المخفَّ من الذّنوب وأسباب الدنيا وعُلقتها (النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «وقد حان منّي خُفُوفٌ من بين أظهركم» : ٢٢ / ٤٦٧ . كما في النهاية ، أي حَركةٌ وقُرب ارْتحَال ؛ يُريد الإنذار بموته صلى الله عليه و آله (النهاية) .
.* وعن الصادق عليه السلام في السِّحْر : «سرعة ، ومخاريق ، وخِفَّة» : ١٠ / ١٦٩ . الخِفَّة : ضدّ الثقل في العمل وغيره .
.* وعن محمّد بن مسلم : «ذهبت الجارية بالماء ، فوضعته ، فاستَخْفَفْتُها ، فأصَبْتُ منها» : ٤٧ / ٢٦٦ . أي فوجدت إتيانها خفيفة سهلة ، ويحتمل أن يكون كناية عن المراودة من قولهم : استخفَّ فلانا عن رأيه ؛ أي حمله على الخفّة والجهل ، وأزاله عن رأيه (المجلسي : ٤٧ / ٢٦٧) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا سَبْقَ إلاّ في حَافِر أو نَصْل أو خُفّ» : ١٠٠ / ١٩٠ . أراد بالخُفّ الإبلَ ، ولابدّ من حذف مُضافٍ ؛ أي في ذي حافر ، وذي نَصْل ، وذي خُفّ . والخُفُّ للبعير كالحافر للفرس (النهاية) .
.خفق : عن الصادق عليه السلام في دعاء الاستخارة : «ولا أخْفَقَ مَن رجاك» : ٨٨ / ٢٧٢ . الإخْفاق : أن يَغْزُوَ فلا يَغْنَم شيئا ، وكذلك كلُّ طالب حاجة إذا لم تُقْضَ له . وأصله من الخَفْق : التحرُّك (النهاية) .