غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٢
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في زكاة الإب «من أتانا بها مُؤتَجِراً فله أجرها» : ٤٤ / ١٢ . أي طالباً للأجر والثواب .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «بسم اللّه أرقِيك ... من الوَرَم الأجِر» : ٩٢ / ٦٦ . أجِرَتْ يدُه تُوجر أجْراً واُجُوراً : إذا جُبِرَت على عُقدَةٍ وغير اسْتِواء ، فبَقِيَ لها خروجٌ عن هَيْئَتها (النهاية) .
.أجص : عن الإمام الرضا عليه السلام : «أرى الإجّاص يطفئ الحرارة ويسكّن الصفراء» : ٦٣ / ١٨٩ . الإجّاص ـ بالكسر مشدّدة ـ : ثَمَرٌ معروف دَخيلٌ ؛ لأنَّ الجيم والصاد لا يَجْتَمِعان في كلمةٍ ، الواحدةُ بِهاءٍ . ولا تَقُل : إنجاصٌ ، أو لُغَيَّةٌ . يسهّل الصفراء ، ويسكّن العطش وحرارة القلب ، وأجوده الحلو الكبير . والإجّاص : المِشْمِش ، والكُمَّثرى بِلُغة الشاميّين (القاموس المحيط) .
.أجل : في قنوت موسى بن جعفر عليهماالسلام : «أسألك ... أن تعجّل ما قد تَأجّل» : ٨٢ / ٢٢٠ . التَأجُّل تفعّل من الأجل ؛ وهو الوقت المضروب المحدود في المستقبل (النهاية) .
.* وعن الإمام الصادق عليه السلام : «من انتظر بمُعاجلة الفرصة مُؤاجلة الاستقصاء ، سلبته الأيّام فرصته» : ٧٥ / ٢٦٨ . لعلّ المراد : إنّ من وجد الفرصة ولم يستقدمها وينتظر زمنا حتّى يستوفي من المطلوب بنحوٍ أتمّ ذهبت هذه الفرصة أيضا ، ولم ينل شيئا من المطلوب أبدا (الهامش : ٧٥ / ٢٦٨) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لعليّ عليه ا «تسألني أن أدعو ربّي لأجَل مُؤجّل» : ٢٨ / ٤٨ . أي لأمر محتوم لا يمكن تغييره (المجلسي : ٢٨ / ٤٨) .
.أجم : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «الريح والآجام موكّلة بثمرها» : ٦٥ / ١٧١ . الآجام ـ بالجيم ـ من قولهم : تأجّم النهار ؛ أي اشتدّ حرُّه ، أو بالحاء المهملة والميمين من قولهم : أحمَّ الماءَ ؛ سَخّنه (المجلسي : ٦٥ / ١٧٤) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «من يأجم أن يلعن من لعنه اللّه فعليه لعنة اللّه » : ٢٥ / ٣١٩ . أجَمَهُ كَضَربَهُ : كَرِهَهُ . يقال : أجَمْتُ الطعام أجِمُه ؛ إذا كرهتَه من المداومة عليه (النهاية) .
.أجن : عن أبي عبداللّه عليه السلام في يوسف عليه ال «كان ... يأخذ الخبز ويجعله في إجّانَة ويصبّ عليه الماء» : ١٢ / ٢٦٨ . الإجّانة ـ بالتشديد ـ : إناء يُغْسَلُ فيه الثياب ، والجمع أجاجِين .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إذا ارتَوَى من آجن ... جلس بين الناس قاضياً» : ١٠١ / ٢٦٧ . هو