غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤١٢
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «مَن استعمل الخَشَبَتيْن أمِنَ من عذاب الكَلْبتين» : ٥٩ / ٢٩١ . أي الخِلال والسِّواك (المجلسي : ٥٩ / ٣٠٢) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في المنافقين : «خُشُبٌ بالليل ، جُدُرٌ بالنّهار» : ٨٤ / ١٦٠ . والمراد أ نّهم ينامون اللّيل كلّه من غير قيام لصلاة ، فهم كالخُشُب الملقاة . وفي التنزيل «كأ نَّهم خُشُبٌ مُسَنَّدة» . يريد تعالى أ نّهم لا خير فيهم ولا نفع عندهم ؛ كالخُشُب الواهية التي تُدعَم لئلاّ تتهافت ، وتُمسَك لئلاّ تتساقط (الرضي) .
.خشتج : عن أبي حمزة قال : «بعثت إلى أبي الحسن عليه السلام بقَصْعة فيها خشتيج» : ٦٣ / ٢٨٦ . وفي بعض النسخ : «خشنيج» ، ولم أعرف معناهما في اللّغة (المجلسي : ٦٣ / ٢٨٦) .
.خشخش : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في ذي القرنين «خرجوا إلى أرضٍ حمراء رملة خَشْخاشَة» : ١٢ / ٢٠٣ . الخَشْخَشَة : حركة لها صوت كصوت السلاح ، وكلّ شيء يابس إذا حلّ بعضه ببعض ، والدخول في الشيء (القاموس المحيط) .
.خشر : عن سلمان رضوان اللّه عليه : «ما اُبالي إذا جاز طعامي لَهَواتِي وساغ لي في حلقي ؛ ألُبابَ البُرّ ومُخّ المَعْز كان أو خُشَارةَ الشعير !» : ٢٢ / ٣٦١ . الخُشارة : الرَّديء من كلّ شيء (النهاية) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في النبيّ صلى الله «نَقْلٌ بعد نَقْل ، لا من ماء مَهين ولا نُطفة خَشِرَة» : ٣٥ / ٢٨ .
.خشش : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «رأيتُ في النار صاحبة الهرّة ... كانت أوثَقَتْها ولم تكن تُطْعِمْها ولا تُرسلها تأكل من خَشاشة الأرض» : ٦١ / ٢٦٨ . أي هَوامِّها وحَشراتِها . وجمعها الخَشاش . وفي رواية : «من خَشِيشِها» ، وهي بمعناها . ويُروى بالحاء المهملة ، وهو يابس النَّبات ، وهو وَهْمٌ . وقيل : إنّما هو خُشَيْشٌ ـ بضمّ الخاء المعجمة ـ تصغير خَشاشٍ على الحذف ، أو خُشَيِّشٌ من غير حذف (النهاية) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «لا يُكْتَلَم خِشاشُه ، ولا يُتَعْتَع راكِبُه» : ٤٣ / ١٦١ . الخِشاشُ : عُوَيْدٌ يُجعل في أنْف البعير يُشَدُّ به الزِّمام ليكون أسرعَ لانقياده (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «كنت اُقادُ كما يُقاد الجملُ المَخْشُوش حتّى اُبايِع» : ٣٣ / ٥٩ .