غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٠٠
.* وفي دعاء آخر : «وعَقْد عزمات يقيني ... وخَذاريف مارِن عِرْنِيني» : ٩٥ / ٢١٨ . العِرْنِين : الأنف ، والمارِن : طَرَفه أو ما لانَ منه ، وخَذَارِيفه ؛ أي قِطَعاته .
.خذف : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «من أخلاق قوم لوط الجَلاهِق ... والخَذْف» : ١٢ / ١٥١ . الخَذْف : هو رَمْيك حَصَاةً أو نَوَاةً تأخُذُها بين سَبَّابَتَيك وتَرْمي بها ، أو تَتَّخذَ مِخْذَفَة من خشب ، ثمّ ترمي بها الحصاة بين إبْهامك والسبّابة (النهاية) .
.* ومنه في قوم لوط عليه السلام : «كانوا يرمون ابن السبيل بالحجارة بالخَذْف ، فأ يّهم أصابه كان أولى به ، ويأخذون ماله ، ويَنكحونه ، ويَغرمونه ثلاثة دراهم» : ١٢ / ١٤٥ .
.* ومنه في الفيل : «يحمل كلّ طير في منقاره حصاة مثل حصاة الخَذْف» : ١٥ / ١٥٩ . أي صغَارا (النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّ من يدخل النار ببغض عليٍّ أكثر من حصى الخَذْف» : ٣٨ / ٦٩ .
.خذل : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «المسلم أخو المسلم ... لا يَخْذُلُه» : ٧١ / ٢٧٣ . الخَذْل : ترك الإغاثة والنُّصرة (النهاية) .
.* ومنه عن نعيم بن مسعود لرسول اللّه صلى الله عليه «إن أمرتَ أن اُخَذِّل بين اليهود وبين قريش فعلْتُ» : ٢٠ / ٢٢٣ . يقال : خذّل عنه أصحابه تخذيلاً ؛ أي حملهم على خذلانه (المجلسي : ٢٠ / ٢٣٩) .
.خذم : عن أبي جعفر عليه السلام في رسول اللّه صلى ا «كان له سيفان آخران يقال لأحدهما : المِخْذَم» : ١٦ / ٩٨ . الخَذْم : سُرْعة القَطْع ، وبه سُمّي السيف مِخْذَما (النهاية) .
.خذا : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الدعاء : «فَلَكَ مولايَ انْقادَ الخلق مُسْتَخْذِئين بإقرار الربوبيّة» : ٨٧ / ١٤١ . خَذَا الشيء يَخْذُو خَذْوا : اِسْترخى . ويقال للأتان : الخَذْوَاء ؛ أي المسترخية الاُذُن . واسْتَخْذَيْتُ : خضَعتُ ، وقد يُهمز . وقيل لأعرابي في مجلس أبي زيد : كيف تقول : اسْتَخْذَأتُ ؟ ليُتعرّف منه الهمزُ ، فقال : العرب لا تَسْتَخْذِئ ، وهَمَزَ (الصحاح) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في صفة الأرض : «ذلّ [أي الماء ]مُسْتَخْذيا إذ تمعّكَتْ عليه بكَوَاهلها» : ٥٤ / ١١١ . أي منكسرا مسترخيا .