غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩٨
.خدر : عن الصادق عليه السلام : أمرٌ مطلوب ، ولكن بشرط أن لا يكون لقصد الرياء والسمعة (المجلسي : ٦٧ / ٣٠٣) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في معاوية : «أنت قعيدة بنت البكر المُخدَّرة» : ٣٣ / ١٢٩ .
.* وعن اُمّ سلمة في عليّ عليه السلام : «ما دخل ... حتّى علم أنـّي قد رجعت إلى خِدْري» : ٤٣ / ١٢٦ . الخِدْر ـ بالكسر ـ : السّتر (المجلسي : ٤٣ / ١٣٥) .
.* وعن ابن عبّاس : «كان أميرالمؤمنين يشبه ... الأسد الخادِر» : ٣٢ / ٦٠٥ . خَدَرَ الأسَد وأخْدَرَ فهو خَادِرٌ ومُخْدِرٌ : إذا كان في خِدْرِه ؛ وهو بيتُه (النهاية) .
.خدش : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في المهديّ عليه «حَصِدٌ مُخْدِشٌ ذِكْرٌ» : ٥١ / ١١٥ . أي يُخْدِش الكفّار ويجرحهم . وحَصِد ؛ أي يحصد الناس بالقتل . والذِّكر من الرجال ـ بالكسر ـ : القويّ الشجاع الأبيّ (المجلسي : ٥١ / ١١٦) .
.خدع : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّما الحَرْب خَدْعَة» : ٢٠ / ٢٠٧ . يروى بفتح الخاء وضمّها مع سكون الدال ، وبضمّها مع فتح الدال ، فالأوّل معناه أنّ الحَرْب يَنْقضي أمرُها بِخَدْعَة واحدَة ، من الخِدَاع ؛ أي أنّ المُقَاتلَ إذا خُدع مرَّة واحدة لم تكن لها إقَالَة ، وهي أفصح الروايات وأصحّها . ومعنى الثاني : هو الاسْمُ من الخِداع . ومعنى الثالث : أنّ الحرب تَخْدع الرجال وتُمنّيهم ولا تَفي لهم ، كما يقال : فلانٌ رجل لُعَبَة وضُحَكَة ؛ أي كثير اللّعب والضَّحِك (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّ بين يدي القائم سنينَ خَدَّاعَة» : ٥٢ / ٢٤٥ . أي تَكثُر فيها الأمطار ، ويقلّ الرَّيْع ، فذلك خدَاعُها ؛ لأنّها تُطْمِعُهم في الخِصْب بالمطر ، ثمّ تُخْلِف . وقيل : الخَدَّاعَة : القليلة المطر ، من خَدَع الرِّيقُ : إذا جَفَّ (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «كان النبيّ صلى الله عليه و آله يَحْتَجِم في الأخْدَعَين» : ٥٩ / ١٢٢ . الأخْدَعانِ : عِرْقان في جانبي العُنُق (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في ولادة النبيّ موسى عليه السل «حَمَلَتْه فأدْخَلَتهُ المَخْدَع» : ١٣ / ٣٩ . المَخْدَع : هو البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير ، وتُضَمّ مِيْمُه وتُفْتح (النهاية) .
.* ومنه عن ابن عبّاس في أبي أيّوب : «كان طعامه في سَلّة في المَخْدَع» : ٦٠ / ١١٣ .
.خدلج : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في اللعا «إن جاءت بأوْرَق ... خَدَلَّج الساقين فهو لغير الذي