غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩٧
.خدج : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : فإنّما هي إقْبال وإدْبار (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام لعامل الصدقة : «تُسلِّم عليهم ، ولا تُخْدِج بالتّحيَّة لهم» : ٣٣ / ٥٢٥ . أي لا تَنْقُصْها .
.* وعنه عليه السلام لجَيشه : «اِلتمسوا فيهم المُخْدَج» : ٣٣ / ٣٣٠ . أي ناقص الخلق .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في القائم عليه الس «وقد لبس درع رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فينتفض هو بها ، فتستدير عليه ، فيُغشيها بخداجة من استبرق» : ٥٢ / ٣٢٨ . لم أرَ لها معنىً مناسبا . وفي غيبة النعماني : «الخداعة» ، وهي أيضا كذلك ، ولا يبعد أن يكون من الخدع والستر ؛ أي الثوب الذي يستر الدِّرع أو يخدع النّاس ؛ لكون الدِّرع مستورا تحته ، ويمكن أن يكون الأوَّل مصحّف «الخلاّجة» ، والخلاّج ـ ككتّان ـ : نوع من البرود لها خطط ، وكونه من استبرق لا يخلو من إشكال ، ولعلّه محمول على ما كان مخلوطا بالقطن (المجلسي : ٥٢ / ٣٢٩) .
.خدد : عن أبي جعفر عليه السلام : «فجَرى ذكر أصحاب الاُخْدُود» : ١٤ / ٤٣٩ . الاُخْدُود : الشَّقُّ في الأرض ، وجمعه الأخاديد (النهاية) .
.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام في أصحاب ال «خَدُّوا أخادِيْد ، وعملوا طرقا تؤدّي إلى حِياض» : ١٤ / ٥٧ .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ أنهار الجنّة تجري في غير اُخْدُود» : ٨ / ٢١٩ . أي في غير شقّ في الأرض (النهاية) .
.* وعن أبي الحسن عليه السلام في زيارة الإخوان : «فلا يبقى على وجه إبليس مُضْغة لحم إلاّ تَخَدَّد» : ٧١ / ٢٦٣ . خَدّدَ لحمُهُ وتَخَدَّد : هُزِل ونَقَصَ (القاموس المحيط) .
.خدر : عن الصادق عليه السلام : «ليس من شيعتنا من لا يتحدّث المُخدَّرات بوَرَعه في خُدُورِهنَّ» : ٦٧ / ٣٠٣ . الخِدْر : ناحية في البيت يُتْرك عليها سِتْر فتكون فيه الجارية البكر ، خُدِّرت فهي مُخَدَّرة . وجمع الخِدْر الخُدُور (النهاية) . والمعنى : اشتهر ورعه بحيث تتحدَّث النساء المسْتورات غير البارزات بوَرَعه في بيوتهنَّ . وقيل : إنّه يدلُّ على أنَّ إظهار الصلاح ليشتهر