غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩٢
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : المخابَرة في اللّغة : المزارعة على النصف ، ولعلَّ المراد نفي المشاركة ؛ أي لم يشاركه أحد في الخلق . ويحتمل أن يكون مُشْتَقّا من الخَبَر ؛ بمعنى العِلم أو الاخْتبار (المجلسي : ٢٨ / ٢٤٣) .
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام لبعض ولده : «إذا اسْتَنْبطْتَ الخُبْرةَ ... فآخِهِ على إقالة العَثرة» : ٧٥ / ١٠٦ . الخُبْرة : الاخْتبار والعلم عن تجربة .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «تلبسكم الدَّعوة وتشملُكم الخَبْرة» : ٢٩ / ٢٢٨ . بالفتح من الخُبْر ـ بالضمّ ـ بمعنى العلم ، أو الخِبْرَة ـ بالكسر ـ بِمَعْناه . والمراد بالدعوة : نداء المظلوم للنصرة ، وبالخَبرة : علمهم بمظلوميّتها صلوات اللّه عليها ... وفي رواية ابن أبي طاهر : الحيرة ـ بالحاء المهملة ــ ، ولعلّه تصحيف ، ولا يخفى توجيهه (المجلسي : ٢٩ / ٢٩٠) .
.خبس : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لا تنفكُّ هذه الشيعة حتّى تكون بمنزلة المَعْز لا يدري الخابِس على أ يّها يضع يده» : ٥١ / ١١٤ . خَبَس الشيء بكفّه : أخذه ، وفلانا حقّه : ظلمه ؛ أي يكون كلّهم مشتركين في العَجَز حتّى لا يدري الظالم أ يَّهم يظلم ؛ لاشتراكهم في احْتمال ذلك ، كقصّاب يتعرَّض لقطيع من المَعْز لا يدري أ يَّهم يأخذ للذبح (المجلسي : ٥١ / ١١٤) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «تنتظرون حتّى تكونوا كالمعزى الموات التي لا يبالي الخابِس أين يضع يده منها» : ٥٢ / ٢٦٤ . الخابِس : الأسد المفترس ، فهو إذا رأى معزى موات لا يبالي بأيّ عضو من أعضائه ابتدأ (الهامش : ٥٢ / ٢٦٥) .
.خبص : عن أصحاب أبي عبداللّه عليه السلام : «أطْعَمَنا الفراني والأخْبِصَة» : ٤٧ / ٢٢ . في بحر الجواهر : الخَبيص : حلواء يُعمل بأن يُغلى من الشِّيْرِج ؛ وهو دهن السمسم رطل ، فيجعل فيه عند غليانه من الدقيق الحُوَّارَى رِطل ، ويغلي حتّى تفوح رائحته ، ثمّ يلقى عليه ثلاثة أرطال من السكّر أو العسل أو الدبس ، ويطبخ بنار هادئة ويحرّك بإسْطام حتّى يقذف الدهن فيرفع (المجلسي : ٦٣ / ٢٨٦) .
.خبط : عن أبي عبداللّه عليه السلام في القائم عليه «يَخْبِطهم بالسيف هو وأصحابه خَبْطا» : ٥١ / ٥٩ . خَبَطَه يخبِطُه : ضربه شديدا ، وخَبَطَ القوم بسيفه : جَلَدَهم (القاموس المحيط) .
.* وفي عليّ عليه السلام : «فجاء وهو غضبان مُلَطّخ يديه بالخَبَط» : ٤٠ / ٢٣٧ . الخَبَطُ ـ محرّكة ـ :