غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أرسله بالدِين المشهور ، والعلم المأْثُور» : ١٨ / ٢١٧ . العلم ـ إمّا بالكسر أو بفتحتين ـ : أي ما يُهتدى به . والمَأْثُور : المقدّم على غيره والمنقول ، ولا يخفى مناسبتهما (المجلسي : ١٨ / ٢١٨) .
.أثف : عن الإمام الصادق عليه السلام : «أثافِيّ الإسلام ثلاثة : الصلاة ، والزكاة ، والولاية» : ٦٥ / ٣٣٠ . الأثافِيّ : هي جمع اُثْفِيَّة ، وقد تُخَفّف الياء في الجمع ؛ وهي الحجارة التي تُنْصَبُ وتُجْعَل القِدرُ عليها . يقال : أثفَيتُ القِدر ؛ إذا جعلتَ لها الأثافِيّ ، وثَفَّيتُها ؛ إذا وَضَعتَها عليها ، والهمزة فيها زائدة (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في صلاة النبيّ «سُمع لصدره أزِيزٌ كأزيزِ المِرجَل على الأثافِيّ» : ١٠ / ٤٠ .
.أثل : قوله تعالى : «ذَواتَي اُكُلٍ خَمْطٍ وأثْلٍ» قال [عليّ بن إبراهيم] : هو نوع من الطَّرْفاء : ١٤ / ١٤٤ . الأثْلُ : شجر شبيه بالطَّرْفاء إلاّ أ نّه أعظم منه (النهاية) .
.* وعن يزيد بن مسعود : «هذا الحسين بن عليّ ... ذو الشرف الأصيل ، والرأي الأثِيل» : ٤٤ / ٣٣٨ . يقال : مالٌ مُؤَثَّل ، ومجدٌ مُؤَثَّل ؛ أي مجموع ذو أصل ، وأثْلَةُ الشيء : أصله (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «تعالى عمّا ينحله المحدّدون من صفات الأقدار ، ونهايات الأقطار ، وتأثُّلِ المساكن» : ٤ / ٣٠٧ . التأثّل : التأصّل .
.أثلب : عن فاطمة الصغرى عليهاالسلام في الكوفة : «بِفِيك أيّها القائل الكَثْكَث ، ولك الأثْلَب ، اِفْتَخَرْتَ بقتل قوم زكّاهم اللّه !» : ٤٥ / ١١١ . الأثْلَب ـ بكسر الهمزة واللام وفتحهما ، والفتحة أكثر ـ : الحَجَر . وقيل : دقاق الحجارة . وقيل : التراب (النهاية) .
.أثم : عن امرأة العزيز : «ما اشتملت بعدُ على هيئة التأثُّم» : ١٢ / ٢٥٤ . يقال : تَأثَّم فلانٌ ؛ إذا فَعَلَ فِعلاً خرج به من الإثم ، كما يقال : تَحَرَّجَ ؛ إذا فعل به ما يخرج به من الحَرَج (النهاية) .
.* ومنه عن عليّ بن محمّد عليهماالسلام في إبليس : «تأثَّمَ نوح بكلامه ومسألته ، فأوحى اللّه إليه أن كلّمه وسَله» : ٦٠ / ٢٥٠ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أيّكم يحبُّ أن يغدو إلى العقيق ... فيُؤتى بناقتين كَوْماوَين