غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨٥
.* ومنه عن أكثم : «نِعْم ... حِيلَةُ من لا حِيلَة له ، الصبرُ» : ٥١ / ٢٥٢ .
.حين : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الملاع «تَحَيّنُوا بها الولادة» : ٢١ / ٣٦٨ . أي اطْلبوا حينَها . والحين : الوقت (النهاية) .
.* وعن سدير : «فحَانَت الصلاة» : ٦٤ / ١٦١ . أي قرب أو دخل وقتها (المجلسي : ٦٤ / ١٦٢) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الدنيا : «لا حَان حِيْنُك» : ٣٣ / ٢٥١ . أي لا قرُب وقت انْخداعي بك ، وغرورك لي (المجلسي : ٣٣ / ٢٥١) .
.* وفي سيف الزبير : «طالما جلّى به الكرب عن وجه رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، ولكن الحَيْن ومصارع السوء» : ٣٢ / ٢٠٠ . الحَيْن ـ بالفتح ـ : الهلاك .
.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «تقديم الحَذَر قبل الحَيْن» : ٧٥ / ١٢٨ .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «البغي سائق إلى الحَيْن» : ٧٤ / ٢٨١ .
.حيا : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «الحياءُ من الإيمان» : ٦٨ / ٣٢٩ . جَعل الحَياء ؛ وهو غريزة من الإيمان ؛ وهو اكتساب ؛ لأنّ المستحيِي يَنْقَطِع بحَيَائه عن المعاصي ، وإن لم تكن له تَقِيّة ، فصار كالإيمان الذي يَقْطَع بينها وبينه . وإنّما جعلَه بعضَه ؛ لأنّ الإيمان يَنْقَسم إلى ائتِمار بما أمر اللّه به ، وانتهاء عمّا نهى اللّه عنه ، فإذا حَصَل الانتهاء بالحياء كان بعض الإيمان (النهاية) .
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «رحم اللّه من اسْتحيَا من اللّه حَقّ الحَياء» : ١ / ١٤٢ . فُسِّر بأن تحفَظَ الرأس وما وَعَى ، والبطنَ وما حَوَى وتذكُر الموت والبِلَى (مجمع البحرين) .
.* وقد جاء عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «رحِم اللّه عبدا استحيا من ربّه حقّ الحياء ، فحفِظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وَعَى ، وذكر القبر والبِلى ، وذكر أنّ له في الآخرة معادا» : ٦٨ / ٣٣٦ .
.* وعن أبيالحسن الأوّل عليه السلام : «ما بقي من أمثال الأنبياء عليهم السلام إلاّ كلمة : إذا لم تَسْتَحِ فاعْمَل ما شئت» : ٦٨ / ٣٣٥ . يقال : اسْتحْيا يَسْتَحيي ، واسْتَحَى يسْتحِي ، والأوّل أعْلى وأكْثر ، وله تأويلان : أحدهما ظاهر ، وهو المشهور ؛ أي إذا لم تَسْتحْيِ من العيب ، ولم تَخْش العارَ ممّا تفعله فافعل ما تُحَدّثك به نفْسُك من أغراضها حَسَنا كان أو قبيحا ، ولفظه أمر ، ومعناه توبيخٌ وتهديد ، وفيه إشعار بأنّ الذي يَرْدَع الإنسان عن مُواقعة السوء هو الحَياء ، فإذا انْخَلع منه