غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨٣
.* ومنه عن عليّ بن محمّد عليهماالسلام : فيَسْتَجيب لمن دعاه ، والحَيْر منها» : ٩٨ / ١١٤ .
.* وعن خادم أبي عبداللّه عليه السلام : «بعثني ... في حاجة وهو بالحِيْرة» : ٦٦ / ١٦١ . بالكسر : البلد القديم بظهر الكوفة ، ومحلّة معروفة بنَيْسابور (النهاية) .
.حيزم : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في اُحُد : «أسمَعُ : أقْدِمْ حَيْزُوم» : ٢٠ / ١٠٨ . جاء في التفسير أ نّه اسم فرَس جبرئيل عليه السلام . أراد : أقْدِمْ يا حَيزُوم ، فَحذف النِّداء ، والياء فيه زائدة (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : { اشْدُدْ حَيازيمَك لِلْمَوْتِفإنَّ الموت لاقِيكَ } : ٤٢ / ١٩٤ . الحيازيم : جمع الحيْزُوم ؛ وهو الصَّدر . وقيل : وسَطه . وهذا الكلام كِناية عن التَّشْمير للأمر والاسْتِعْداد له (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «شُقّوا متلاطمات أمواج الفتن بِحَيازيم سفن النّجاة» : ٢٩ / ١٤٠ . جَمع الحَيْزُوم ؛ وهو ما اسْتَدارَ بالظَّهْر والبطن ، أو ضِلْعُ الفؤاد ، وما اكتنف الحُلْقُوم من جانِبِ الصَّدر ... ولعلّ المراد هنا صدر السفينة ؛ فإنّه يشقّ الماء ، ولا يبعد أن يكون تصحيف المَجاذيف : جَمْع المِجْذاف الذي به تُحرّك السفينة (المجلسي : ٢٩ / ١٤٦) .
.حيس : في الخبر : «إنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله تزوّج زينب فأوْلم ، فكانت وليمَته الحَيْس» : ٣٢ / ٣٤٧ . هو الطّعام المتَّخَذ من التمر والأقِط والسّمن . وقد يُجْعل عِوَض الأقِطِ الدّقيقُ أوالفَتيتُ (النهاية) .
.حيص : في عظماء الروم حين عرض عليهم هِرَقْل الإيما «فَحاصوا حَيْصة حُمُر الوحش» : ١٥ / ٢٣١ . أي جَالُوا جَوْلة يَطْلبُون الفِرار . والمَحِيص : المَهرب والمَحِيد (النهاية) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في عمّار : «قد كان حاصَ حَيْصة ثمّ رجع» : ٢٨ / ٢٣٩ . كذا في أكثر النسخ ، وفي بعضها بالجيم والصاد المهملة ، وفي بعضها بالمعجمتين بهذا المعنى أيضا .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الخوارج : «حاجَّهم بالسُّنَّة فإنّهم لن يجدوا عنها مَحِيصا» : ٣٣ / ٣٧٦ .