غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨٠
.* وفي الاستسقاء : وحَوالَيه ؛ أي مُطِيفين به من جوانبه ، يريد : اللهمّ أنْزِل الغَيْثَ في مواضع النَّبات لا في مواضع الأبنيَة (النهاية) .
.* وعن أبي طالب : «إنّ المال رزق حائِل» : ١٦ / ١٦ . أي مُتغيّر .
.* وفي حديث اُمّ مَعْبَد : «والشاء عازِب حِيَال» : ١٩ / ٩٩ . أي غير حَوَامِل . حالت تَحُول حِيَالاً ، وهي شاءٌ حِيَال ، وإبلٌ حِيال ، والواحدة حائِل ، وجَمْعها حُول أيضا بالضّم (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «يكاد أصْلَبهم عُودا ... تَسْتَحِيله الكلمة الواحدة» : ٧٥ / ٨٣ . أي تُحوِّله عمّا هو عليه .
.* وعنه عليه السلام : «قد يرى الحُوَّلُ القُلَّبُ وجه الحيلة» : ٩٧ / ٣٦٥ . الحُوَّل : ذوالتصرّف والاحْتيال في الاُمور (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه و آله «لَقُمنا بجَهْدنا في مُحَاوِلة من حَاوَلك» : ٧٤ / ٣٦٢ . حَاوَلك ؛ أي قَصدَك .
.* وفي عهده عليه السلام إلى الأشتر : «أو إحالةَ أرضٍ اغْتَمَرَها غَرَقٌ» : ٧٤ / ٢٥٣ . إحالة الأرض ؛ أي تَحويلها البذور إلى فساد بالتعفّن (صبحي الصالح) .
.* وعن أبي الحسن عليه السلام للفتح بن يزيد : «أحَلت ثبّتك اللّه » : ٤ / ١٧٣ . أحالَ الرجلُ : أتى بالمُحال وتكلّم به (الصحاح) .
.حولق : في أميرالمؤمنين عليه السلام : «فلمّا فَتح الكتاب وجده بياضا فَحوْلَقَ» : ٣٢ / ٥٧١ . أي قال : لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه . الحَوْلَقَة : لَفْظة مَبْنيَّة مِن «لا حَول ولا قوّة إلاّ باللّه » ، كالبَسْمَلَة من «بسم اللّه » ، والحَمْدَلَة من «الحمد للّه » . هكذا ذَكَرَه الجوهري بتقديم اللاّم على القَاف ، وغيره يقول الحَوْقَلة ؛ بتقديم القاف على اللاّم . والمراد من هذه الكلمة إظهارُ الفَقْر إلى اللّه بِطَلب المَعُونة منه على ما يُحاوِل من الاُمور ، وهو حَقيقة العُبوديَّة . ورُوي عن ابن مَسعود أ نّه قال : «مَعْناه لا حَوْل عن مَعْصِية اللّه إلاّ بِعصْمَة اللّه ، ولا قُوّة على طاعة اللّه إلاّ بِمعُونة اللّه » (النهاية) .
.* وسأل عباية أميرالمؤمنين عليه السلام عن تأويله ف «لا حَوْل منّا عن معاصي اللّه إلاّ