غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٧
.حوش : في ذي القرنين : «تَحُوْشُ عليك الاُمم من ورائك» : ١٢ / ١٨٧ . يقال : احْتَوش القوم على فُلان : إذا جعَلوه وَسَطهم . وتَحوَّشوا عليه : تَجمَّعوا عليه (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّ أهل مكّة أقبلوا إلينا على بكرة أبيهم قد اسْتَحاشُوا مَن يَليهم من قبائل العرب» : ٣٨ / ١٧٠ . يقال : حُشْتُ عليه الصَّيد وأحَشْته : إذا نفّرتَه نحوه وسُقْته إليه وجَمَعْته عليه (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «إنّ اللّه سبحانه وضع الثواب على طاعته ، والعقاب على معصيته ذيادة لعباده عن نِقْمَته ، وحِيَاشة لهم إلى جَنَّتِه» : ٦ / ١١٤ . من حاش الصيد : جاءه من حوالَيْه ليصرفه إلى الحِبالة ، ويسوقه إليها ليصيدهُ ؛ أي سَوْقا إلى جنّته (صبحي الصالح) .
.* ومنه عن العسكري عليه السلام : «وفّقتنا للدعاء إليه ، وحِيَاشة أهل الغفلة عليه» : ٨٢ / ٢٣١ .
.* وفي وصيّته صلى الله عليه و آله لمعاذ : «أنْفِذْ فيهم أمر اللّه ، ولا تحاش في أمره ... أحدا» : ٧٤ / ١٢٧ . من حاش يحوش ؛ أي لا تفزع لذلك ، ولا تكترث ، ولا تنفر منه (النهاية) .
.حوص : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في ذمّ أصحابه : «كما تُدارَى ... الثيابُ المتداعيةُ ، كلّما حِيصَت من جانِب تَهَتَّكت من اُخرى» : ٣٤ / ٧٩ . الحَوْص : الخياطة ، يقال : حاص الثّوبَ يَحُوصه حَوْصا : إذا خاطَه (النهاية) .
.* وإنّه عليه السلام : «اشْترى قمِيصا ، فقطع ما فضَل عن أصابعه ، ثمّ قال للرجل : حُصْه» : ٤٠ / ٣٢٢ . أي خِطْ كَفافه (النهاية) .
.حوض : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الإسلام : «وسَقى مَن عطش من حِياضِه» : ٦٥ / ٣٤٤ . الحَوضُ : واحد أحواض الماء ، والحِياض بالكسر ؛ مثل : أبواب وثياب (مجمع البحرين) . والمراد منها هنا قوانينه ، أو النبيّ صلى الله عليه و آله والأئمّة عليهم السلام ، أو العلماء أيضا ، وماؤها : العلم والهداية (المجلسي : ٦٥ / ٣٤٥) .
.* وعنه عليه السلام : { أنا ابن ذي الحوضين عبد المطّلبْوهاشم المطعِم في العام السغِبْ } : ١٩ / ٣٠٠ . يعني اللّتين صَنَعهما عبد المطّلب عند زمزم لسقاية الحاجّ (المجلسي :