غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٦
.* وعنه عليه السلام : يقال : كلّمتُه فما ردّ إليَّ حَوْرا ؛ أي جَوابا . وقيل : أراد به الخيبة والإخْفاق . وأصل الحَوْر الرجوع إلى النَّقْص (النهاية) .
.* وعن عبدة بن مسهر ، قال للنبيّ صلى الله عليه و آ «أخْبرني عمّا أسألك ما أحَرْتُ ، وما أبصرتُ ـ يريد في المنام ـ فقال صلى الله عليه و آله : أمّا ما أحرتَ فسيفك الحسام» : ١٨ / ١٣٩ . أحرت بالحاء المهملة المخفّفة ؛ أي رددت . أو بالخاء المعجمة المشدّدة ؛ أي تركت وراء ظهرك (المجلسي : ١٨ / ١٤٠) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ما حار من استخار» : ٧٥ / ٤٥ . من التحيّر والرجوع إلى النقصان .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في العلم : «قوسُه المداراة ، وجيشه محاورة العلماء» : ١ / ١٧٥ . المُحاوَرة : المجاوبة ، يقال : تَحَاوَر الرجلان : إذا ردّ كلّ منهما على صاحبه (مجمع البحرين) .
.حوز : عن اُمّ سليم في صلاة عليّ بن الحسين عليهماا «وكان يطوِّل فيها ، ولا يتحوّز فيها» : ٢٥ / ١٨٩ . تحوَّزَ : تلوّى وتنحّى ، ولعلّه كناية عن عدم الفصل بين الصلوات وكثرة التشاغل بها (المجلسي : ٢٥ / ١٩٠) . وفي النهاية : «فَتَحوّز كلّ منهم فَصَلّى صلاة خفيفة» أي تَنَحّى وانْفَرد . ويُروى بالجيم من السُّرعة والتّسهيل ، انتهى .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «من أصْبح معافىً في جسده ، آمنا في سِربه ، عنده قوت يومه ؛ فكأ نّما حِيْزَتْ له الدنيا» : ٧٤ / ١١٤ . حازهُ يَحُوزه : إذا قبضه وملكه واستبدّ به (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في اُحُد : «حِيزَتْ عنّي الشهادة ، فشقّ ذلك عليّ» : ٣٢ / ٢٤١ . حِيْزَتْ عنّي ؛ أي مُنِعت (المجلسي : ٣٢ / ٢٤٢) .
.* وعنه في الخلافة : «صيّرها ... في حَوْزة خشناء» : ٢٩ / ٤٩٨ . أي في ناحية ، يقال : حِزتُ الشيء أحوزه حوزا : إذا جمعتَه ، والحَوْزة : ناحية الدار وغيرها (المجلسي : ٢٩ / ٥٠١) .
.* ومنه في أبي جعفر الباقر عليه السلام : { كم جُزت فيك من احْواز وأيفاعِوأوقع الشوق بي قاعا إلى قاعِ } : ٤٦ / ٣٤٥ . الأحْواز : جمع الحوزة ؛ وهي النّاحية (المجلسي : ٤٦ / ٣٤٦) .