غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٤
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في خطبته الغرّاء : «وانْفساح الحَوبَة قبل الضنْك والمَضِيْق» : ٧٤ / ٤٣٠ . الحَوبَة : الحاجة (النهاية) وانفساح الحَوبة : سعة وقت الحاجة (ابن أبيالحديد) .
.* وعنه في النبيّ صلى الله عليه و آله : وأفدِيك حَوْبائي وما قَدْرُ مُهْجَتي ؟ : ٣٨ / ٣٣٧ . الحَوْباء : روح القلب ، وقيل : هي النفس (النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله لنِسائه : «أيّتُكنّ ... تخرج فتَنْبَحُها كلاب الحَوأب» : ١٨ / ١١٣ . الحَوأبُ : مَنْزل بين مكّة والبَصْرة ، وهو الذي نزلته عائشة لمَّا جاءت إلى البصرة في وقْعة الجَمل (النهاية) .
.حوج : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «مياسير شيعتنا اُمناؤنا على مَحَاوِيجهم» : ٦٩ / ٢٧ . المحاويج : جمع المُحْوِج ، لكن على غير القياس ، لأنّ القياس جمع مفعال على مفاعيل . قال صاحب مصباح اللّغة : أحْوَج ـ وِزَان أكْرَم ـ من الحاجة ، فهو مُحْوِج ، وقياس جَمعِهِ بالواو والنون ؛ لأ نّه صفة عاقِل ، والنّاس يقولون : مَحَاوِيج مثل مَفَاطير ومَفَاليس ، وبعضهم ينكره ويقول : غير مسموع ، انتهى . ووروده في الحديث يدلُّ على مجيئه ، لكن قال بعضهم : إنّه جمع مِحْواج اسم آلة استعمل في المحوج للمبالغة (المجلسي : ٦٩ / ٢٧) .
.* ومنه الدعاء : «وأولِجْني محلّ ... وَفْدِك ومحاويجك» : ٩١ / ١١٨ .
.حوذ : عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «لقد اسْتَحْوَذ عليكم الشيطان ، فأنْساكم ذكر اللّه » : ٤٥ / ٦ . أي اسْتَوْلَى عليكم وحَوَاكم إليه . وهذه اللّفظة أحدُ ما جاء على الأصْل من غير إعلال خارِجةً عن أخَوَاتها ، نحو استَقَال واسْتَقَام (النهاية) . وقد تكرّر في الحديث .
.* وفي صفته عليه السلام : { كان مثل النبيّ زهدا وعلماوسريعا إلى الوغى أحْوذيّا } : ٣٩ / ٧٧ . الأحْوَذِيّ : الجَادُّ المنكمش في اُموره ، الحَسَنُ السِّيَاق للاُمور (النهاية) .
.* وعن النابغة : فينبت حَوْذَاناً وعَوْفا منوّرا ٧٩ / ١٨٣ . الحَوْذَان : بَقْلة لها قُضُبٌ وورَق ونَوْر أصْفر (النهاية) .