غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٢
.* ومنه الخبر : «يزأر حَنَقا ويُشَمْذِر شَفَقا» : ٤٦ / ٣٢١ .
.* ومنه الدعاء : «لا تجعلني من أهل الحَنَق والغيظ على آل محمّد» : ٥٣ / ١٩٠ .
.حنك : عن أبيعبداللّه عليه السلام : «ما أظنّ أحدا يُحَنَّك بماء الفرات إلاّ أحبّنا أهل البيت» : ٩٧ / ٢٢٨ . حَنَّكه ؛ أي دَلك به حَنَكه ، يقال : حَنَّك الصَّبيَّ وحَنَكَه (النهاية) .
.* ومنه في عليّ بن عبداللّه : «لمّا وُلِد أخْرجه أبوه ... إلى عليّ عليه السلام ، فأخذه وتَفَل في فيه ، وحَنَّكه بتمرة» : ٤١ / ٣٥٣ .
.* وعن الصادق عليه السلام : «من تعمّم ولم يتحنّك فأصابه داء لا دواء له فلا يلومنّ إلاّ نفسه» : ٨٠ / ١٩٤ . التحَنُّك : هو إدارة جزء من العمامة تحت الحَنَك . والحَنَكُ : ما تحت الذَّقْن من الإنسان وغيره ؛ الأعلى داخل الفم ، والأسفل في طرف مقدّم اللّحيَينِ من أسفلهما ، والجمع أحْنَاك (مجمع البحرين) .
.* وعن طلحة لعمر : «قد حَنَّكَتْك الاُمور» : ٤٠ / ٢٥٤ . أي رَاضَتكَ وهَذَّبتك . يقال : بالتخفيف والتَّشديد ، وأصْلُه من حَنَك الفَرسَ يَحْنُكُه : إذا جعل في حَنَكه الأسْفَل حَبْلاً يَقُوده به (النهاية) .
.* وفي المختار : «مارَسَ التجارب فحنّكَتْه ، ولابَسَ الخُطوب فهذّبته» : ٤٥ / ٣٥٠ .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «على أيّة ذُرِّيّةٍ أقْدموا واحتَنَكوا» : ٤٣ / ١٦٠ . اِحْتَنَك الجراد الأرض ؛ أي أكل ما عليها ، وأتى على نبتها ، وقوله تعالى حاكيا عن إبليس : «لأحتَنِكَنّ ذرِّيّتَه» قال الفرّاء : لأستولينّ عليهم . والمراد بالذرّيّة : ذرّيّة الرسول صلى الله عليه و آله (المجلسي : ٤٣ / ١٦٨) .
.حنن : في النبيّ صلى الله عليه و آله : «حَنَّ إليه العُود وهو على المنبر» : ٩ / ١٧٦ . أي نَزَع واشْتاق . وأصل الحَنِين : تَرْجيع الناقة صَوْتَها إثْر ولَدِها (النهاية) . وقال الجوهري : الحَنين : الشوق وتَوَقان النفس .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «علامات ولد الزنا : سوء المحضر ، والحَنِين إلى الزنا» : ٢٧ / ١٤٥ .
.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «قلوب المؤمنين تحِنّ إلى ما خُلقوا منه ، وقلوب الكافرين تحِنّ إلى ما خُلقوا منه» : ٦٤ / ٧٨ . أي تميل وتشتاق (المجلسي : ٦٤ / ٧٩) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : «اللهمّ ارحم أنين الآ نّة ، وحنين الحانّة» :