غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧
.* وعن أبي الحسن عليه السلام في التواضع : والتقدير : لا يحبّ أن يَأتي إلى أحد بشيء إلاّ مثل ما يُؤتي به إليه . ويمكن أن يُقرأ على بناء التفعيل في الموضعين من قولهم : أتَّيْتَ الماء تأتيةً وتَأتّياً ؛ أي سَهّلْتَ سبيله ليخرج إلى موضع ، لكنّه بعيد (المجلسي : ٧٢ / ١٣٦) .
.* وفي الخبر : «قالوا لعمرو : كَيْف أنت يا أبا ثور إذا لَقِيك هذا الغلام القرشيّ [ عليّ عليه السلام ]فأخَذَ منك الإتاوَة ؟» : ٢١ / ٣٥٧ . الإتاوَة ـ بالفتح ـ : الخَراج (المجلسي : ٢١ / ٣٥٨) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلامفي عمرو : «إنّه لم يُبايِعْ معاوية حتّى شَرَطَ له أن يُؤْتِيَه أتِيَّة» : ٣٣ / ٢٢١ . الأتِيّة : العطيّة .
.* وعنه عليه السلام : «إنّ لأهل الدِين علامات : ... وقِلَّة المُواتاة للنِّساء» : ٦٦ / ٣٦٤ . المُواتاة : حسن المُطاوعَة والمُوافَقَة ، وأصله الهمزة ، فخُفِّف وكثر حتّى صار يقال بالواو الخالصة ، وليس بالوَجْه (النهاية) .
.* ومنه عن الإمام الصادق عليه السلام : «فإن كان مُواتِياً ، فهو الصديق المصافي» : ٧٥ / ٢٣٥ .
.* ومنه في أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّه أخوه الهادي ، ووزيره المُو?تي» : ٩ / ٣١٧ و ١٧ / ٣٤١ . من المُؤاتاة ؛ وهي حسن المُطاوعَة والموافقة (المجلسي : ١٧ / ٣٤٦) .
باب الهمزة مع الثاء
.أثث : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «اللبيب لا يتأثَّث في دارِ النقلة» : ٦٧ / ٣٢٢ . يعني لا يتّخذ أثاثاً للبيت . في الصحاح : الأثاث : متاع البيت . وقال الفرّاء : لا واحد له ، وقال أبو زيد : الأثاث المال أجمع ؛ الإبل ، والغنم ، والعبيد ، والمتاع ، الواحدة أثاثة .
.أثر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الخلافة : «فإنّها كانَت أثَرَةً شحّت عليها نفوس قوم» : ٣٨ / ١٥٩ . الأثَرَة ـ بفتح الهمزة والثاء ـ : الاسم من آثر يُوثر إيثاراً ؛ إذا أعطى . والاستئثار : الانْفراد بالشيء (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في قوم لحقوا بمعاوية : «علموا أنّ الناس عندنا في الحقّ اُسوة ، فهربوا إلى الأثَرَة» : ٣٣ / ٥٢٢ .