غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٦٨
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّعاء ؛ لأ نّه لو كان دُعاء لقال : لا يُنْصَروا مَجْزوما ، فكأ نّه قال : واللّه لا يُنْصرون . وقيل : إنّ السُّوَر التي في أوّلها حم سُوَرٌ لَها شَأن ، فَنَبّه أنّ ذِكْرها لِشَرف مَنْزِلتها ممّا يُسْتَظْهَر به على استِنْزال النَّصْر من اللّه . وقوله : لا يُنْصَرون : كلام مُسْتأ نَف ، كأ نّه حين قال : قولوا حم ، قيل : ماذا يكون إذا قلنا ؟ فقال : لا يُنصرون .
.حمه : عن الرضا عليه السلام : «من قرأ آية الكرسيّ دُبُر كلّ صلاة لم يضرَّه ذو حُمَة» : ٨٣ / ٣٧ . الحُمَة ـ بالتخفيف ـ : السَّمُّ ، وقد يُشَدّد ، وأنكره الأزهري ، ويُطْلق على إبْرة العَقْرب للمُجاورة ، لأنّ السَّمّ منها يَخْرج وأصلُها حُمَوٌ ، أو حُمَيٌ بوزن صُرَد ، والهاء فيها عِوَض من الواو المحذوفة أو الياء (النهاية) .
.* ومنه حديث نوح عليه السلام : «أذهبَ اللّه عزّوجلّ حُمَة كلّ ذي حُمَة» : ٦٢ / ٦٣ .
.حما : عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «لم تُدخِلِ الجنّة حَمِيَّة غير حَمِيَّة حمزة» : ٧٠ / ٢٨٥ . الحَميّة : الأ نَفَة والغَيْرة (النهاية) . وذلك حين أسلم غضبا للنبيّ صلى الله عليه و آله .
.* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «اُنوف حميّة ، ونفوس أبيّة ، لا تؤثر مصارع اللّئام على مصارع الكرام» : ٤٥ / ٩ .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «من رعى ماشيته قرب الحِمى نازعَتْه نفسه إلى أن يرعاها في الحِمى . ألا وإنّ لكلِّ مَلكٍ حِمىً ، ألا وإنّ حِمَى اللّه عزّوجلّ مَحارمُه» : ٧١ / ٢٨٠ . يقال : أحْمَيْتُ المكان فهو مُحْمىً : إذا جَعَلْتَه حِمىً ، وهذا شيء حِمىً : أي مَحْظور لا يُقْرَب ، وحَمَيْتُه حِماية : إذا دَفَعْتَ عنه ومَنَعْتَ منه من يَقْرُبه (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «اثنان عليلان أبدا : صحيح مُحْتَمٍ ، وعليل مخلِّط» : ٧٥ / ٨٣ . احْتَمَى المريض : امْتَنع ومنه اتّقاه ، وخلّط المريضُ ـ من باب التفعيل ـ : أكل ما يضرّه (الهامش : ٧٥ / ٨٣) .
.* وعنه عليه السلام : «عَجِبْتُ لأقوام يَحْتَمون الطعام مَخافَة الأذى ، كيف لا يَحْتَمون الذنوب مخافة النّار ؟!» : ٧٥ / ٤١ . واطلاق الحِمْيَة على الذنوب من باب المُشاكلة (مجمع البحرين) .
.* وعن عائشة : «رحم اللّه عليّا ! إنّه كان على الحقّ ، ولكنّي كنت امرأة من الأحماء» :