غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٦٤
.حمس : عن أبي عبداللّه عليه السلام : فكانت الحُمْس قريشا ، وكانت الحُلّ سائر العرب» : ٢٢ / ٢٩٤ . الحُمْس جَمْع الأحْمَس ؛ وهم قريش ، ومن ولَدَتْ قريش ، وكنانة ، وجَدِيلة قَيْسٍ ، سُمُّوا حُمْسا ؛ لأ نّهم تَحَمَّسُوا في دِينهم ؛ أي تَشَدَّدوا . والحَماسَة : الشَّجاعة . كانوا يقفون بمُزْدَلِفة ولا يَقِفُون بعَرفَة ، ويقولون : نحن أهل اللّه فلا نَخْرج من الحَرم . وكانوا لا يدخلون البيوت من أبوابها وهم مُحْرِمون (النهاية) .
.* ومنه الخبر : «إنّ الحُمْس كانوا لا يُفِيضون من جمع» : ٩٦ / ٢٥٧ .
.* وفي البراءة : «بعث النبيّ صلى الله عليه و آله أبا بكر إلى الموسم ... وأمره أن يرفع الحُمْس من قريش وكِنانة وخُزاعة إلى عرفات» : ٣٥ / ٣٠٠ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لو حَمِسَ الوغى ، واسْتَحَرَّ الموت» : ٧٤ / ٣٣٤ . حَمِسَ ـ كفرح ـ اشتدّ وصَلُبَ . والوغى : الحرب (الهامش : ٧٤ / ٣٣٤) .
.حمش : عن عليّ عليه السلام في الإنذار : «قمتُ وإنّي ... أعظمهم بطنا ، وأحمشهم ساقا» : ١٨ / ١٩٢ . يقال : رجل حَمْش السّاقين ، وأحْمَش السّاقين ؛ أي دقِيقُهما (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في الطاووس : «قوائِمه حَمْشٌ كقوائِم الدِّيَكَة الخِلاسِيّة» : ٦٢ / ٣١ .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام في الشيطان : «أحْمَشَكم ، فألفاكم غِضابا» : ٢٩ / ٢٢٥ . أحْمَشْتُ الرّجُلَ : أغْضَبْتُهُ . وأحْمَشتُ النار ألْهبتُها . أي حملكم الشيطان على الغضب ، فوجدكم مغضَبين لغضبه أو من عند أنفسكم . وفي المناقب القديم : عِطافا ـ بالعين المهملة والفاء ـ من العطف بمعنى الميل والشفقة (المجلسي : ٢٩ / ٢٧٤) [١] .
.حمص : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «تأخذ بعدها أبْهَل مُحَمَّصا» : ٥٩ / ١٩٧ . الأبْهَل : حَمْلُ شجرٍ كبيرٍ ؛ ورقُه كالطَّرفاء ، وثمرُه كالنَّبْق . وحَبٌّ مُحَمَّص ؛ أي مَقْلُوّ (القاموس المحيط) .
.* وسئل أحدهما عليهماالسلام عن أكل تربة الحسين علي «الشيء منه مثل الحِمَّصة» : ٥٧ / ١٥٤ . والظّاهر أ نّه لا يجوز التجاوز عن مقدار عدسة ؛ لرواية معاوية بن عمّار : «قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : إنّ النّاس يروون أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال : إنّ العدس بارك عليه سبعون نبيّا .
[١] ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أما دين يجمعكم ، ولا حميّة تَحمَشكم ؟» الخطبة ٣٩ . أي تغضبكم على أعدائكم .