غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٦١
.حمأ : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في شأْن طلحة وا الأحمأة [١] ... وكان الزبير ابن عمّة رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وقد كان النبيّ صلى الله عليه و آله أعلمَ عليّا بأنّ فئة تبغي عليه في أيّام خلافته فيها بعض زوجاته وبعض أحمائه ، فكنّى عليه السلام عن الزوجة بالحُمَة ؛ وهي سمّ العقرب . و «الحماء» يضرب مثلاً لغير الطيّب الغير الصافي (المجلسي : ٣٢ / ٧٨) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إذا دخلتم بلدة ... فعليكم بِبَصَلها ؛ فإنّه ... يذهب بالحَمَاء ؛ وهو السواد في الوجه» : ٦٣ / ٢٥٢ .
.حمحم : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الملاحم : «لا قَعْقَعةُ لُجُم ، ولا حَمْحَمة خَيلٍ» : ٣٢ / ٢٥٠ . الحَمْحَمة : صوت الفرس دون الصَّهِيل (النهاية) .
.* وعن سعد في شجاعته عليه السلاميوم بدر : «جَعل يُحَمْحِم كما يُحَمْحِم الفرسُ» :٣٧ / ٢٦٦ .
.حمد : في أسمائه تعالى : «الحميد» . معناه المحمود ؛ وهو فعيل في معنى مفعول . والحمد : نقيض الذمّ ، ويقال : حمدتُ فلانا : إذا رضِيتَ فعله ، ونشرته في الناس : ٤ / ١٩٤ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «بعث رسول اللّه صلى الله عليه و آله سريّة فقال : اللهمّ إنَّ لك عليَّ إن رددتهم سالمين غانمين أن أشكرك حقَّ الشكر . قال : فما لبثوا أن جاؤوا كذلك ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحمد للّه على سابغ نِعَم اللّه » : ٩٠ / ٢١٤ . الحمد والشكر مُتَقاربان ، والحمد أعَمُّهما ، لأ نَّك تَحمَد الإنسان على صِفاته الذّاتيّة وعلى عطائه ، ولا تَشْكُره على صِفاته (النهاية) .
.* وفي كتابه عليه السلام إلى معاوية : «فإنّي أحْمَد إليك اللّه » : ٣٣ / ١٠٠ . أي أحمَده معك ، فأقام «إلى» مقام «مع» . وقيل : معناه أحمد إليك نعمة اللّه بتحديثك إيّاها (النهاية) .
.* ومنه في كتابه إلى المدائن : «إنّي أحْمدُ إليكم اللّه » : ٢٨ / ٨٨ .
.* ومنه في كتاب يعقوب عليه السلام ليوسف عليه السلا «فإنّي أحمد إليك اللّه » : ١٢ / ٢٦٩ .
.* وفي الدعاء : «سبحانك اللهمّ وبِحَمدك» : ٨٣ / ١٢٠ . أي وبِحَمْدك أبْتدئ . وقيل : بحمدك سَبَّحت . وقد تحذف الواو وتكون الباء للتَّسْبيب ، أو للمُلابسة ؛ أي التّسْبيح مُسبَّب بالحمد ، أو ملابِس له (النهاية) .
[١] كذا في البحار ، وفي شرح نهج البلاغة : «فهم الأخاتن» .