غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٦٠
.حلا : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لكن احْلَوْلَت الدنيا في أعْينهم» : ٢٩ / ٤٩٩ . يقال : حَلِيَ الشيء بعَيني يَحْلَى إذا اسْتَحْسَنْته ، وحَلا بِفَمي يَحْلُو (النهاية) . في النهج والنهاية : «لكنّهم حَلِيَت» . وفي معاني الأخبار وعلل الشرايع : «احلولت» وهو بمعناه .
.* وعن الجواد عليه السلام : «فإن احلولى بقلبك بعد الاستخارة بيعُها فبعْها» : ٨٨ / ٢٦٤ . من الحَلاوة . يقال : حَلاَ الشيء واحْلولى : إذا صار حُلوا (المجلسي : ٨٨ / ٤٢) .
.* وفي المباهلة : «مياهنا مَلِحَة ... ومَجَّ في بعضٍ ، فعادت عِذابا مُحْلَوْلِية» : ٢١ / ٢٩٥ . احْلَوْلى ؛ أي صار حُلوا (المجلسي : ٢١ / ٣٢٩) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «قد خثر بهم الرّيُّ غير مُتَحَلٍّ بطائل» : ٤٣ / ١٦٢ . التحلّي : التّزيّن . وقولهم : لم يَحْلَ منه بطائل ؛ أي لم يستفد منها كبير فائدة (الصحاح) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لكلّ شيء حِلْية ، وحِلْية القرآن الصوت الحسن» : ٨٩ / ١٩٠ . الحَلْيُ : اسم لكلّ ما يُتزيَّن به من مَصاغ الذهب والفِضَّة ، والجمعُ : حُلِيٌّ ـ بالضّم والكسر ـ . وجمع الحِلْيَة : حِلىً ، مثل لِحْية ولِحىً ، وربّما ضُمَّ . وتُطْلق الحِلية على الصِّفة أيضا (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الطاووس : «إن شاكَلْتَه بالحُلِيّ فهو كفُصُوص ذات ألوان قد نُطِّقت باللُّجَين المُكَلّل» : ٦٢ / ٣١ . الحُلِيّ ـ بضم الحاء وكسر اللام وتشديد الياء ـ : جمع حَلْي ـ بالفتح والتخفيف ـ وهو ما يزيّن به من مصوغ المعدنيّات أو الحجارة (المجلسي : ٦٢ / ٣٧) .
.* وعنه عليه السلام في التوحيد : «وحَلَّوْهُ حِلْيَة المخلوقين بأوهامهم» : ٤ / ٢٧٥ . حِلْية المخلوقين ؛ أي صفاتهم الخاصّة بهم من الجسمانيّة وما يتبعها (صبحي الصالح) .
باب الحاء مع الميم
.حمأ : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في شأْن طلحة وا «وإنّها لَلفِئة الباغية فيها الحَمَأُ والحُمَة» : ٣٢ / ٧٨ . قال ابن أبي الحديد : الحَمَأُ : الطين الأسود . وحُمَة العقرب سَمّها ؛ أي في هذه الفئة الضلال والفساد . ويروى «الحما» بألف مقصورة وهو كناية عن الزبير ؛ لأنّ كلّ من كان نسيب الرجل فهم الأحماء ، واحدهم حما ، مثل قَفا وأقفاء ، وما كان نسيب المرأة فهم