غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٥٣
.* ومنه عن الرضا عليه السلام فيما خلّف رسول اللّه «وشاتين حَلُوبَتيْن ، وأربعين ناقة حَلُوبا» : ٢٩ / ٢١٠ .
.* وعن سلمان في أمر الخلافة : «إن أبيْتم لتَحْلُبنّ به دما» : ٢٨ / ٣٠٠ . كناية عن فعل ما يورث الندم (المجلسي : ٢٨ / ٣٠٧) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ شَدْقي يَتَحَلَّبُ ، وأجِدني أشْتَهي حَرِيرة مَدُوسة» : ١٧ / ٣٣٠ . أي يتهيّأ رُضابُه للسَّيَلان (النهاية) .
.* ومنه عن زينب عليهاالسلام : «فهذه الأيدي تَنطُف من دمائنا ، والأفواه تَتَحَلَّبُ من لحومنا» : ٤٥ / ١٣٥ . يقال : تحلَّب عينه وفوه ، أي سالا (المجلسي : ٤٥ / ١٥٣) . وتنطُف ؛ أي تقطُر
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الأموات : «الذين كانت لهم مَقاوِم العِزّ ، وحَلَباتُ الفَخْر» : ٧٤ / ٤٣٣ . جَمْع حَلْبة ـ بالفتح ـ وهي الدّفعة من الخيل في الرهان (صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام لأصحابه في أهل الشام : «ويُرْجَموا بالكتائب تَقْفوها الحَلائِب» : ٣٣ / ٤٥٦ . جمع حَلْبة ، الجماعة من الخيل تجتمع من كلّ صوب للنُّصرة (صبحي الصالح) . والكتائب : جمع كَتِيبة ، من المئة إلى الألف ، وفي نسخة : «الجلائب» .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «ألا ترى أنّ الناس يسمّون الذي يلي السّابق في الحَلْبة : المصلّي ؟» : ٢٤ / ٣٠٠ .
.* وفي الخبر : «النطفة ... تمرّ في فَقَار الظَّهر ... حتّى تصير إلى الحالِبَين» : ٥٧ / ٣٧٥ . الحالِبان : عِرْقان مُكْتَنِفان للسُّرَّة (الصحاح) .
.حلس : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «شيعتي ... أنضاء عبادة ، أحْلاس زهادة» : ٦٥ / ١٧٧ . أي ملازمون للزهد ، أو ملازمون للبيوت لزهدهم (المجلسي : ٦٥ / ١٧٧) . الأحْلاس : جَمْع حِلْس ؛ وهو الكِساء الذي يَلِي ظَهْر البعير تحت القَتَب (النهاية) .
.* ومنه عن عليّ عليه السلام لعُمَر في إبل الأعرابي «كنتَ اشترطتَ عليه أقتابَها وأحْلاسها ؟» : ٤٠ / ٢٣٠ .
.* ومنه عن العسكري عليه السلام في الفتنة : «كن حِلْسا من أحْلاس بيتك» : ٥٠ / ٢٩٧ . أي لا تبْرح . وأحْلاس البيوت : ما يُبسَط تحت الحُرّ من الثياب (الصحاح) .