غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٤٩
.حقل : في الخبر : بالبُرّ ، وهو مأخوذ من الحَقل ، والحقل : هو الذي يسمّيه أهل العراق : القَراح» : ١٠٠ / ١٢٥ . المُحَاقَلَة : مُختَلف فيها . قيل : هي اكْتِراء الأرض بالحِنْطة . هكذا جاء مُفَسَّرا في الحديث ، وهو الذي يُسمِّيه الزَّرَّاعون : المُحارثة . وقيل : هي المُزارَعة على نَصِيب معلوم كالثلث والرُّبع ونحوهما . وقيل : هي بَيْع الطعام في سُنْبُله بالبُرّ . وقيل : بيع الزرع قبل إدْراكه . وإنَّما نُهي عنها ؛ لأ نّها من المَكِيل ، ولا يجوز فيه إذا كانا من جنْسٍ واحد إلاّ مِثْلاً بمثل ويدا بيَد . وهذا مجهول لا يُدْرَى أ يُّهما أكْثَر (النهاية) .
.* وفي مناهي النبيّ صلى الله عليه و آله : «نهى صلى الله عليه و آله عن المحاقلة يعني بيع التمر بالرُطب ، والعنب بالزبيب ، وما أشبه ذلك» : ٧٣ / ٣٣٠.
.حقن : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «لا صلاة لِحَاقِن ولا لحاقِب» : ٨١ / ٣٢٠ . الحاقِن : هو الذي حبس بوله ، كالحاقِب للغائط (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لا رَأي لِحاقِن ولا حازِق» : ٢ / ٦٠ .
.* وعنه عليه السلام في صفّين : «اللهمّ احقن دماءنا ودماءهم» : ٣٢ / ٥٦١ . يقال : حَقَنْت له دمه : إذا منعتَ من قَتله وإراقَتِه ؛ أي جَمَعْته له وحبَسْته عليه (النهاية) .
.* ومنه الحديث : «مَن شهد الشهادتين فقد حَقَنَ ماله ودمه» : ١٠ / ٣٩٤ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أفضل ما تداويتم به الحُقْنَة» : ١٠ / ١١٦ . وهو أن يُعطَى المريضُ الدَّواء من أسْفلِه ، وهي معروفة عند الأطِبَّاء (النهاية) .
.حقا : عن الصادق عليه السلام في التكفين : «واشْدد على حَقْويه خِرقة كالإزار» : ٧٨ / ٣٣٤ . الحَقْو : مَعقِد الإزَار ، وجَمْعه أحْقٍ وأحْقاء (النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آلهفي عيادة «إذا خرجتَ من عنده خُضتَها مقبلاً ومدبرا ، وأوْمأ بيده إلى حَقْوَيه» : ٧٨ / ٢٢٣ . والإيماء إليهما كناية عن كثرة الرحمة ، فكأ نّه شبَّه الرحمة بماء يخوض فيه ، فَيَصل إلى حَقْوَيه (المجلسي : ٧٨ / ٢٢٣) .