غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٤٤
.* وفي الخبر : وجهها من الشعر تَحِفُّ حِفافا وحَفَّاً : قَشَرَتْه (القاموس المحيط) .
.* وفي الدعاء : «سجد لك ... دَوِيّ الماء ، وحَفِيف الشجر» : ٩٧ / ٤١٣ . حَفِيْفُ الشجر : دَوِيّ ورقه (مجمع البحرين) .
.حفل : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من اشتَرى مُحَفَّلةً فردّها فلْيَرُدَّ معها صاعا» : ١٠٠ / ١١٠ . المُحَفَّلَة : الشاة ، أو البقرة ، أو الناقة ، لا يَحْلُبُها صاحبها أيّاما حتّى يَجتَمِع لَبَنُها في ضَرْعها ، فإذا احْتَلبها المُشْتري حَسِبها غزيرة ، فزاد في ثَمنها ، ثم يَظهر له بعد ذلك نَقْصُ لَبنها عن أيّام تَحْفِيلها . سُمِّيَت مُحَفَّلَة ؛ لأنّ اللبن حُفِّل في ضَرْعها : أي جُمِع (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : «مُحَفَّلَة متّصلة زاكيا نبتها» : ٨٨ / ٢٩٤ . أي مالئا للحياض والأودية . في القاموس : حَفَل الماء : اجْتمع ، والوادي بالسّيل : جاء بمل ءجنبيه ، والسّماء : اشتدّ مطرها . وفي بعض النسخ «منجفلة» بالجيم ، والأوّل أظهر(المجلسي : ٨٨/٣٠٧) .
.* وعنه عليه السلام : «ولا أحْفِل بمن خَذَلَني» : ١٧ / ٣٢٤ . لا أحْفِلُ بفلان : أي لا اُبالي به (لسان العرب) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في موسى بن عبداللّ «لا يبلغ عمله الطائف إذا أحفل» يعني إذا أجهد نفسه : ٤٧ / ٢٨٢ . في القاموس : الاحْتِفال : المبالغة وحسن القيام بالاُمور ، رجل حَفِيل : مُبالِغ فيما أخذ فيه . والطائف : طائف الحجاز ، وقيل : المراد هنا موضع قرب المدينة (المجلسي : ٤٧ / ٢٨٩) .
.حفن : في الوليد بن المغيرة وسعيد بن العاص : «أخذا حَفْنَة من البطحاء ... وسجدا عليه» : ١٧ / ٥٦ . الحَفْنَة ـ بالفتح والسكون ـ : مِل ء الكَفّ (القاموس المحيط) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «تُعطي الحَفْنَة بعد الحَفْنَة ... إذا حصدته» : ٩٣ / ٩٥ .
.حفا : في أسمائه تعالى : «الحَفِيّ» . الحَفِيّ معناه العالم ، ومنه قوله عزَّوجلَّ : «يَسْألُونَكَ كأنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها» أي يسألونك عن الساعة كأ نّك عالم بوقت مجيئها . ومعنىً ثانٍ : أ نّه اللّطيف ، والحِفَايَة مصدر الحَفِيّ : اللّطيف المحتفي بك ببرّك وبلطفك : ٤ / ١٩٤ .
.* وعن حذيفة لأبي ذرّ : «كنتَ بي وبالمؤمنين حَفِيّا» : ٢٢ / ٤٠٩ . يقال : أحْفَى فلان