غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣٠
.حشا : عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : جانبه وطَرَفُه (النهاية) . شبّه عليه السلامضعفهم عن إقامة السُّنن ونفورهم عنها لإلفهم بالبدع بناقة صغيرة ضرب عليها فحل قويّ بازل لا تطيقه فتمتنع منه (المجلسي : ٢٧ / ١٩٤) .
.* ومنه الخبر : «لا من أموالكم ولا من حواشيها تتصدّقون» : ٩ / ٣١٣ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «من تَلِن حاشِيَته يستدم من قومه المودّة» : ٤٠ / ١٦٣ . حاشِيَة الرجل : أهله وخاصّته .
.* وعن ابن عبّاس لعائشة : «ما أنتِ إلاّ حَشِيَّته من تسع حَشَايا خلّفهنّ بعده» : ٣٢ / ٢٧٠ . الحَشِيَّة ـ كمَنِيَّـة ـ : الفراش المَحشُوّ ، والجمع : حشايا . كنّى عن النساء ، والتعبير عنهنّ بالفراش شايع (المجلسي : ٣٢ / ٢٧١) .
.* ومنه عن فضّال : «إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله مات عن تسع حَشَايا ، وكان لهنّ الثُّمُن لمكان ولده فاطمة» : ٤٤ / ١٥٥ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام لعبداللّه بن عطاء : «قد أمْكَنْتَ الحِشْوَةِ من اُذُ نَيك ، واللّه ما أنا بصاحبكم» : ٥١ / ٣٤ . فلان من حِشْوَةِ بني فلان ـ بالكسر ـ ، أي من رُذَالِهم . أي تسمع كلام أراذل الشّيعة وتقبل منهم في توهّمهم أنَّ لنا أنصارا كثيرة وأ نّه لابدَّ لنا من الخروج وأنّي القائم الموعود (المجلسي : ٥١ / ٣٤) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «المستحاضة تَحْتَشي وتَغْتَسل وتصلّي» : ١٠ / ٣٥٥ . أي تَسْتَدْخل شيئا يمنع الدَّم من القَطْر ، وبه سُمِّي الحَشْو للقُطْن ؛ لأ نّه يُحْشَى به الفُرُش وغيرها (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «من يَعْذِرني عن هؤلاء الضياطِرة ، يُقبل أحدُهم يَتَقَلَّب على حَشاياهُ» : ٣٤ / ٣١٩ . أي على فِراشِه ، واحِدها حَشِيَّة بالتشديد (النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّ اللّه عزّ وجلّ ليَهَمّ بعذاب أهل الأرض جميعا لا يُحاشِي منهم أحدا» : ٨١ / ١٤ . أي لا يستثني منهم أحدا .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في كتابه لمعاو «حاشَ للّه أن تلي للمسلمين بعدي صَدْرا» : ٣٣ / ١١٩ . أصله حاشا للّه ؛ أي معاذ اللّه ، وهو فعل ماضٍ على صيغة المفاعلة مأخوذ من الحَشَى ؛ أي النّاحية ، وفاعله : أن تلي . وقال الزجّاج حاشَ للّه : براءة للّه (المجلسي : ٣٣ / ١٢١) .