غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٨
.حشر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ١٦ / ٩٣ . الحاشِر الذي يُحْشَر الناس خَلْفَه وعلى مِلَّته دُون مِلّة غيره (النهاية) . هو كناية عن أ نّه أوّل من يُحشر من الخلق ثمّ يُحشر الناس بعده . وقيل : أي في زمانه وعهده ، ولا نبيّ بعده . وقيل : أي يَقدم الخلق في المحشر وهم خلفه (المجلسي : ١٦ / ٩٣) .
.* وفي حديث المفضّل : «ضروب الهَوامّ والحَشَرات» : ٣ / ٩٩ . هي صغار دَوَابّ الأرض ؛ كالضَّبّ واليَرْبُوع . وقيل : هي هوامّ الأرض ممّا لا سمَّ له ، واحدُها حَشَرة (النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله في أصناف الج «وصنف حَشَرات الأرض» : ٨٧ / ٢٢٤ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في العصفور : «لم يَدَعني فآكل من حشارة الأرض» : ٦١ / ٤ . أي حشرات الأرض (الهامش : ٦١ / ٤) .
.حشرج : عن زين العابدين عليه السلام : «فارْحمني إذا طاش عقلي ، وحَشْرَجَ صدري» : ٩١ / ١٢٢ . الحَشْرَجَة : الغَرْغَرَة عند الموت وتَرَدّد النَّفَس (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «يعالج كربا ويقاسي تعبا ، في حَشْرَجَة السباق» : ٧٤ / ٣٧٥ .
.حشش : عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام في الطفّ : «حشَشْتُم علينا نار الفِتَنْ» : ٤٥ / ٨ . أي أوقدتم ، يقال : حَشَشْت النار أحُشُّها ؛ إذا ألْهبْتها وأضْرَمْتها (النهاية) .
.* ومنه فيحديث الرؤيا : «وإذا هو عنده نارٌ له يَحُشُّها» : ٥٨ / ١٨٥ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في التحكيم : «لبئس حُشّاش نار الحرب أنتم» : ٣٣ / ٣٧١ . الحُشّاش ـ بضم الحاء وتشديد الشين ـ : جمع حاشّ ؛ وهو الموقِد للنار . وكذلك الحِشاش بالكسر والتخفيف . وقيل : هو ما يحشّ به النار ؛ أي يوقد (المجلسي : ٣٣ / ٣٧٢) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «إيّاكم ومَحَاشّ النساء» : ١٠١ / ٢٩ . هي جمع مَحَشّة ؛ وهي الدُّبر . قال الأزهري : ويقال أيضا بالسّين المهملة ، كَنّى بالمَحاشّ عن الأدْبار كما يُكَنَّى بالحُشُوش عن مواضع الغائط (النهاية) .
.* و في لقمان عليه السلام : «كتب حكمته على باب الحَشّ» : ٧٧ / ١٨٥ . أي الكنيف وهو موضع قضاء الحاجة ، وأصله : البُسْتان ؛ لأنّهم كانوا كثيرا ما يَتَغوّطون في البَساتين (النهاية) .
.* ومنه عن الباقر عليه السلام : «اُعيذ نفسي ... من شرّ ما ينزل الحمّامات والحُشُوش» : ٨٧ / ١٥٥ .