غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٦
.* وعن المفضّل : «فإذا بِشَيخ مُستنِد إلى شجرة عظيمة . فلمّا رآنا تَحَسْحَس» : ٦٠ / ١٢٨ . أي تحَرَّك (المجلسي : ٦٠ / ١٣٠) .
.حسك : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «سوف تَظهر بعدي حَسِيكَةُ النفاق» : ٣٦ / ٢٨٨ . الحَسِيكَة : العداوة والحقْد . يقال : هو حَسِكُ الصَّدر على فلان (النهاية) .
.* ومنه عن عائشة لمّا قيل لها : ما يحزنك ؟ قالت : «فُقِدَ النبيّ صلى الله عليه و آله وتظاهَرَت الحَسَكات» : ٣٦ / ٣٤٩ . أي العداوات .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لَأَن أبِيتَ على حَسَك السَّعْدان مُرَقَّدا» : ٤٠ / ٣٤٦ . الحَسَك : ـ جمع حَسَكة ـ : الشَّوْك . والسَّعْدان : نَبْت تَرعاه الإبل له شَوْك تُشَبَّه به حلمةُ الثدي (صبحي الصالح) .
.حسم : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فاحْسِمْ مادّة اُولئك بقَطْع أسباب تلك الأحوال» : ٣٣ / ٦٠٩ . الحَسْم : القطْع .
.* وعنه عليه السلام في الاستسقاء : «لا تَجعل ... بَرْدَه علينا حُسُوما» : ٨٨ / ٢٩٤ . الحُسُوم ـ بالضمّ ـ الشو? أو المُتتابِع . إشارة إلى إهلاك قوم عاد بالريح الباردة ، كما قال تعالى : « ... سَخَّرَها عليهم سَبْعَ لَيالٍ وثمانيةَ أيّامٍ حُسُوما» . قال البيضاويّ : حُسُوما : مُتتابِعات ، جمع حاسِم ، أو نَحسات حَسَمَتْ كلَّ خير واسْتأصَلَتْه ، أو قاطِعات قَطَعَتْ دابِرَهم . قال : وهي كانت أيّام العجوز من صبح أربعاء إلى غروب الأربعاء الآخر (المجلسي : ٨٨ / ٣٠٤) .
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «إنّ اليد تُفَلّ فتُقْطَع وتُحْسَم» : ٧٥ / ١٠٦ . الحَسْم : قَطْع الدم بالكَيّ (مجمع البحرين) .
.حسن : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «قيمة كلّ امرئٍ ما يُحْسِن» : ١ / ١٦٦ . يُحْسِنُ الشيءَ : أي يَعْلمه (الصحاح) .
.* وفي الدعاء : «الذين سَبَقتْ لهم منك الحُسْنَى فهُم عن النار مُبعَدون» : ٨٧ / ٢٠٦ . الحُسْنى : هي الخصْلة المُـفَضَّلة في الحُسْن ؛ وهي السعادة . وقيل : هي البشارة بالجنّة ... وهو إشارة إلى قوله تعالى : «إنَّ الذينَ سَبَقتْ لهم منّا الحُسْنَى اُولئك عنها مُبْعَدون» (المجلسي : ٨٧ / ٢٧٣) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في البيعة : «قد انْثالوا علَيَّ مِن كلّ جانب حتّى لقد وُطِئ