غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٥
.* وعنه عليه السلامفي النبيّ صلى الله عليه و آله : حَسَرَ البعيرُ ـ كضَرَبَ ـ إذا أعْيا وكَلَّ . والكَسِير : المكسور . وهو هنا الذي ضَعُفَ اعتقادُه أو كَلَّتْ عزيمتُه فتراخَى في السَّير على سبيل المؤمنين (صبحي الصالح) .
.* ومنه في دعاء عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «لا يَسْأمون من تقديسك ، ولا يَسْتَحْسِرون عن عبادتك» : ٥٦ / ٢١٧ . أي لا يَملُّوا . وهو اسْتِفْعال من حَسَرَ ـ : إذا أعْيا وتَعِبَ ـ ، يَحْسِرُ حُسُورا فهو حَسِير (النهاية) .
.حسس : عن أميرالمؤمنين عليه السلام لفاطمة عليهاالس «إذا أحْسَسْتِ بذلك وسَمعْتِ الصوت قُولي لي» : ٢٦ / ٤٤ . الإحْساس : العِلْم بالحَواسّ ؛ وهي مَشاعِر الإنسان ، كالعين والاُذن والأنف واللسان واليَدِ (النهاية) .
.* وعن أبي طالب : «إنّ ابن أخي لَيُحِسّ بنَعيم» : ١٥ / ٤٠٧ . أي يَرَى ويَعْلمُ أنَّ له ملكا ونَعِيما (المجلسي : ١٥ / ٤١٣) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في المؤمن : «لا حَسّاس ولا جَسّاس» : ٦٤ / ٣١١ . في القاموس : الحَسّ : الحيلة ، والقتل ، والاستئصال . وبالكسر : الصوت . والحاسُوس : الجاسُوس . وحَسِسْتُ به ـ بالكسر ـ : أيْقَنْتُ . وأحْسَسْتُ : ظنَنْتُ ، ووجَدْتُ ، وأبصَرْتُ . والتَّحَسُّس : الاستماعُ لحديث القوم ، وطلبُ خَبَرهم في الخير . والجَسّ : تفَحُّص الأخبار ، كالتَّجَسُّس ، ومنه الجاسُوس ، انتهى . والحاصل : أنّ الحَسّاس والجَسّاس متقاربان في المعنى ، وكأنّ الأوَّل إعمالُ الظنون في الناس ، والثاني تجَسُّسُ أحوالهم (المجلسي : ٦٤ / ٣١٢) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ويْلكِ يا بصرة من جيش لا رَهْجَ له ولا حِسّ !» : ٣٢ / ٢٥٥ . الحِسّ ـ بالكسر ـ وكذلك الحَسِيس : الصوت الخفيّ . وكأ نّه إشارة إلى خروج صاحب الزِّنْج ، وكان جيشه مُشاة حُفاة لم يكن لهم قَعْقَعة لُجُمٍ ولا حَمْحَمة خَيْل (المجلسي : ٣٢ / ٢٥٩) .
.* ومنه الدعاء : «يا من حَما أهل الجنّة أن يسمعوا حَسِيسَ أهل النار» : ٨٤ / ١٤ .
.* ومنه عن الإمام الهادي عليه السلام : «باللّه أعوذ ... من شرّ الدَّناهِش والحَسّ» : ٨٧ / ١٣٧ . الحَسّ : بَرْدٌ يُحرِق الكَلأ . والحَسّ : القتل . ومنه قوله تعالى : «تَحُسُّونَهُم بإذنِه» ؛ أي تقتلونهم قتلاً ذريعا (الكفعمي) .