غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٤
.* وعن أحمد الداوديّ قال : للنبيّ صلى الله عليه و آلهأو لغيره بحساب العقود ؛ بأن أظهر الألف أوّلاً بما يدلّ على الواحد ، ثمّ اللاّم بما يدلّ على الثلاثين ، وهكذا ؛ وذلك لأ نّه كان يتّقي من قريش ... وقيل : يحتمل أن يكون العاقد هو العبّاس حين أخبر النبيّ صلى الله عليه و آله بذلك . فظهر على التقديرين أنّ إظهار إسلامه كان بحساب الجُمَّل ؛ إذ بيان ذلك بالعقود لا يتمّ إلاّ بكون كلّ عدد ممّا يدلّ عليه العقود دالاًّ على حرف من الحروف بذلك الحساب (المجلسي : ٣٥ / ٧٩) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «اِيتُوني بحُسْبَانات هؤلاء الظالمين» : ٩ / ٣١٠ . الحُسْبانات ـ جَمْع الحُسْبان ، بالضمّ ـ : الحِساب . يقال : يَحْسُبُ حُسْبانا وحِسْبانا (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «من الحقّ عليك حِفْظ نفْسك والاحْتِساب على الرّعيّة» : ٣٣ / ٥١١ . أي مراقبة أعْمالها ، وتقويم ما اعوجّ منها ، وإصلاح ما فسد (صبحي الصالح) .
.حسد : عن الإمام الصادق عليه السلام : «كاد الحَسَدُ أن يَغْلب القدر» : ٧٠ / ٢٥١ . الحَسَد : أن يَرى الرجُل لأخيه نعْمة فيَتَمنَّى أن تزول عنه وتكون له دُونه . والغَبْط : أن يَتَمنَّى أن يكون له مثلُها ولا يَتَمنَّى زوالها عنه (النهاية) . المعنى : أنَّ للحسد تأثيرا قويّا في النظر في إزالة النعمة عن المحسود أو التمنّي لذلك ، فإنّه ربَّما يحمله حسده على قتْل المحسود وإهلاكِ ماله وإبطالِ معاشه ، فكأ نّه سعى في غلبة المقدور ؛ لأنّ اللّه تعالى قد قدَّر للمحسود الخير والنعمة ، وهو يسعى في إزالة ذلك عنه (المجلسي : ٧٠ / ٢٥٨) .
.حسر : عن عليّ بن جعفر : «سألتُه عمَّا حَسَر عنه الماء من صَيد البَحر» : ١٠ / ٢٨١ . أي كَشَفَ عنه . يقال : حَسَرْتُ العمامةَ عن رأسي ، والثَّوبَ عن بدَني ؛ أي كَشَفْـتُهما (النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «سبحانَ اللّه ! وحَسَرَ عن ذراعه» : ١٠ / ٢٢٢ .
.* وعن صاحب الأمر عليه السلام : «إذا أذنَ اللّه لنا في القول ظَهَرَ الحقُّ ، واضْمَحَلَّ الباطلُ وانْحَسَرَ عنكم» : ٢٥ / ١٨٣ . أي انْكَشَفَ الباطل (المجلسي : ٢٥ / ١٨٣) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «الحمد للّه الذي انْحَسَرَت الأوصافٌ عن كُنْه مَعْرِفَته» : ٦١ / ٣٢٣ . هو انْفِعال من حَسَرَ ـ إذا أعْيا وتَعِبَ ـ ، يَحْسِرُ حُسُورا فهو حَسِير (النهاية) .
.* وعنه عليه السلامفي النبيّ صلى الله عليه و آله : «يَحْسِرُ الحَسِيرُ ، ويَقِفُ الكَسِيرُ ... غايته» : ١٨ / ٢٢٠ .