غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٣
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : خلفاء الجور والضلالة من قبيلة قريش ، وضَيَّعوا أنسابهم وأحْسابهم ، مع أ نّه لم يكن في أحْساب أنفسهم شيء إلاّ ترْك المداراة والتقيّة (المجلسي : ٧٢ / ٤٤٣) . وفيه وجوه اُخَر تراجع .
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام في تعزية ابْنَته «عند اللّه أحْتَسِبها تسليما لقضائه» : ٤٣ / ٣٣٦ . يقال : اِحْتَسَبَ فلانٌ ابْنا لَهُ : إذا مات كبيرا ، وافْتَرَطَه : إذا مات صَغيرا . ومَعْناه : اِعْتَدَّ مُصِيبَته به في جملة بلايا اللّه التي يُثاب على الصَّبر عليها (النهاية) .
.* ومنه في زيارة عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «بأبي أنت واُمّي من مُقَدّمٍ بين يَديْ أبِيك يَحْتَسِبك ويبكي عليك» : ٩٨ / ١٨٥ .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في محمّد بن أب «فعند اللّه نَحْتَسِبه ولدا ناصحا» : ٣٣ / ٥٩٤ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «من صام يوما من شعبان إيمانا واحْتِسابا غُفر له» : ٤٧ / ٢٠ . الاحْتِسَاب : من الحَسَب ، كالاعْتِداد من العَدّ ، وإنّما قيل لمن يَنْوي بعَمَله وجْه اللّه : اِحْتَسَبه ؛ لأنّ له حينئذٍ أن يَعْتَدَّ عَمله ، فجُعِل في حال مُباشرَة الفِعل كأ نّه مُعْتَدٌّ به . والحِسْبةُ : اِسم من الاحْتِساب ، كالعِدَّة من الاعْتِداد . والاحْتِساب في الأعمال الصالحة وعند المكروهات : هو البِدَار إلى طَلَب الأجْر وتحصيله بالتَّسليم والصَّبر ، أو باستعمال أنواع البِرّ والقيام بها على الوجْه المرْسُوم فيها طلبا للثَّواب المرْجُوّ منها (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «آمَنَ أبوطالب بحِساب الجُمَّل ، وعَقَدَ بيده ثلاثة وستّين» : ٣٥ / ٧٧ . حِساب الجُمَّل : هو حساب الأحرف الهجائيّة المجموعة في «أبجد ...» ، ويقال له أيضا : حساب الأبجديّة .
.* وعن أحمد الداوديّ قال : «كنت عند أبي القاسم الحسين بن روح قدّس اللّه روحه ، فسأله رجل : ما معنى قول العبّاس للنبيّ صلى الله عليه و آله : إنّ عمّك أباطالب قد أسْلَمَ بحِساب الجُمَّل وعَقَدَ بيده ثلاثة وستّين ؟ فقال : عَنَى بذلك : إلهٌ أحَدٌ جَوادٌ . وتفسير ذلك : أنّ الألف واحد ، واللاّم ثلاثون ، والهاء خمسة ، والألف واحد ، والحاء ثمانية ، والدال أربعة ، والجيم ثلاثة ، والواو ستّة ، والألف واحد ، والدال أربعة ، فذلك ثلاثة وستّون» : ٣٥ / ٧٨ . لعلّ المعنى أنّ أباطالب أظهر إسلامه