غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٢
.حزور : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «خَطَّ إبراهيمُ عليه السلام بمكّة ما بين الحَزْوَرَة إلى المَسْعى» : ١٢ / ١٠٤ . هو موضع بمكّة عنْدَ باب الحنّاطِين ، وهو بوزن قَسْوَرة . قال الشافعي : الناس يُشَدِّدُون الحَزْوَرَة والحُدَيْبِيَة ، وهما مُخَفّفان (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : ضَرْبَ غُلامٍ ماجِدٍ حَزَوَّرهْ : ٢١ / ١٨ . الحَزْوَر ـ كجعفر ، وبتشديد الواو وفتح الزاء أيضا ـ : الغلام إذا اشتَدَّ وقَوِيَ وخَدَمَ (المجلسي : ٢١ / ١٨) .
.* ومنه عن الإمام الباقر عليه السلام : «إنّ لوُلد العبّاس ... لوقعة بقَرْقِيسا يشيب فيها الغلام الحَزَوَّر» : ٥٢ / ٢٥١ .
.حزا : عن أبي جعفر عليه السلام : «اِشْرَب الحَزَاءة بالماء البارد» : ٦٣ / ٢٤٢ . الحَزاءَة : نَبْتٌ بالبادِية يُشْبه الكَرَفْسَ إلاّ أ نّه أعرضُ وَرَقا منه . والحَزَاء : جِنْس لها (النهاية) .
باب الحاء مع السين
.حسب : من أسمائه تعالى : «الحَسِيب» . معناه : المُحْصِي لكلّ شيء ، العالم به ، لا يخفى عليه شيء . ومعنىً ثانٍ : أ نّه المُحاسِب لعباده ؛ يُحاسِبُهم بأعمالهم ويجازيهم عليها ، وهو فَعِيل على معنى مُفاعِل ، مثل جَلِيس ومُجالِس . ومعنىً ثالث : أ نّه الكافي ؛ واللّه حَسْبي وحَسْبُك : أي كافِينا ، وأحْسَبَني هذا الشيء : أي كفاني ، وأحْسَبْتهُ : أي أعطَيْته حتّى قال حَسْبي ، ومنه قوله عزّ وجلّ : «جَزاءً مِن رَبِّك عَطاءً حِسابا» ؛ أي كافِيا : ٤ / ١٩٣ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «آفَة الحَسَب الافتخار» : ٧٠ / ٢٢٨ . الحَسَب في الأصل : الشَّرَف بالآباء وما يَعُدُّه الناس من مَفاخرهم . وقيل : الحَسَب والكرم يكونان في الرجُل وإن لم يكن له آباء لهُم شَرَف ، والشَّرَف والمَجْد لا يكونان إلاّ بالآباء (النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّ قوما من الناس قَلَّتْ مداراتهم للناس فاُنْفوا من قريش ، وايمُ اللّه ما كان بأحْسابِهم بأس» : ٧٢ / ٤٤١ . والمعنى : إنَّ قوما قَلَّت مداراتهم للمخالفين ، فَنَفاهم