غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣١٣
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يزيد . والحَرَّة هذه : أرضٌ بظاهر المدينة بها حجارةٌ سُودٌ كثيرة ، وكانت الوقعة بها (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «حَمِسَ الوَغَى واسْتَحَرَّ المَوْتُ» : ٧٤ / ٣٣٤ . أي اشْتَدَّ وكَثُر . وهو اسْتَفْعَل من الحَرِّ : الشِّدَّة (النهاية) .
.* ومنه في وصف الأتراك : «ويكون هناك اسْتِحْرارُ قَتْلٍ حتّى يمشي المجروح على المقتول» : ٤١ / ٣٣٥ . اِسْتِحْرارُ القَتْل : شِدَّته (المجلسي : ٤١ / ٣٣٦) .
.* وفي الخبر : «حَرُورِيّ يَبْرأ من عليّ بن أبيطالب ، وشهد عليه بالكفر» : ٢٧ / ٧٠ . نسبةً إلى الحَرُورِيّـة : طائفة من الخوارج نُسِبوا إلى حَرُورَاء ، بالمدّ والقصْر . وهو موضع قريب من الكوفة ، كان أوّل مُجْتَمَعهم وتحكيمهم فيها ، وهم أحَدُ الخوارج الذين قاتَلَهم عليٌّ عليه السلام . وكان عندهم من التَّشدّد في الدين ما هو معروف (النهاية) .
.* وفي حديث فاطمة عليهاالسلام : «فعَمِلَتْ له حَرِيرَة» : ٢٨ / ٥٧ . الحَرِيرَة : الحَسَا المطبوخ من الدَّقيق والدَّسَم والماء (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّما قيل للحمار حَرّ لأنّ أوّل من ركب الحمار حوّاء ؛ وذلك أ نّه كان لها حمارة ، وكانت تركبها لزيارة قبر ولدها هابيل ، فكانت تقول في مسيرها : واحَرّاه ، فإذا قالت هذه الكلمات سارت الحمارة ، وإذا أمسَكَت تَقاعَسَت ، فتَرَك الناسُ ذلك وقالوا : حَرّ» : ٦١ / ١٥٢ . الحَرُّ : زَجْرٌ للبعير (القاموس المحيط) . وكأ نّه كان في أوّل الحال زَجْرا للحمار ، وكذا «عَد» كان زجرا للبغل ، ولمّا كانت الإبل أشْيَع وأكثر عند العرب منهما شاع استعمالهما فيها عندهم (المجلسي : ٦١ / ١٥٢) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «فإذا أرْضَعَتْ كان لها بكلّ مَصَّة كَعِدْل عِتْقٍ مُحَرَّر» : ١٠١ / ١٠٧ . المُحَرَّر : الذي جُعِلَ من العبيد حُرّا فاُعْتِق . يقال : حَرَّ العَبْدُ يَحَرُّ حَرارا ـ بالفتح ـ : أي صار حُـرَّا (النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «شرارُكم الذين لا يُعْتِقُون مُحَرَّرَهم . قال [الراوي] : قلت : وكيف ذلك ؟ قال : يُعْتِقون النسْمة ثمَّ يَسْتَخْدِمُونَها» : ١٠١ / ١٩٩ . أي أنَّهم إذا أعتقُوه استَخْدَمُوه ، فإذا أراد فِرَاقَهم ادَّعَوْا رِقّه (النهاية) .