غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٠٤
.* وعنه عليه السلام في سيف طلحة : «رَقيق الحدّ حُودِثَ بالصِّقَالِ» : ٢٠ / ١١٨ . حُودِثَ : أي جُلِيَ (المجلسي : ٢٠ / ١٢٢) .
.* وفي كتابه عليه السلام إلى عامله في البصرة : «حَادِثْ أهلها بالإحسان» : ٣٣ / ٤٩٢ . أي تَعَهَّدْهم بالإحسان .
.حدج : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لشقران مو «اِحْدِجْ ، فحَدَجَ راحلَتَه» : ٢٠ / ٢٨٧ . الحَدْج : شَدُّ الأحْمال وتَوسِيقُها ، وشدّ الحِدَاجَة ـ وهو القَتَب ـ بأدَاتِه (النهاية) .
.* وعن الصادقين عليهم السلام : «اُعيذ مَن عَلَّق عليه كتابي هذا من الخيل ... ومن الفالِج والقُوْلَنْج والحِداج» : ٩٢ / ٤٤ . حَدَج بِبَصَرِه يَحْدِج : إذا حَقَّقَ النَّظَر إلى الشَّيء وأدَامَه (النهاية) .
.حدد : عن الرضا عليه السلام في المتوفَّى عنها زوجُ «تَعتَدّ من يوم يبلغها الخبو ؛ لأنّ عليها أنْ تَحِدّ» : ١٠١ / ١٨٤ . أحَدَّت المرأةُ على زَوْجها تُحِدُّ فهي مُحِدٌّ ، وحَدَّتْ تَحُدُّ وتَحِدُّ فهي حَادّ : إذا حَزِنَتْ عليه ، ولَبِسَت ثِياب الحُزْن ، وتَرَكَت الزِّينة (النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلامفي الغِيبة : «أمّا الأمر الظاهر فيه مثل الحِدَّة والعَجَلة فلا» : ٧٢ / ٢٤٦ . الحِدَّة كالنَّشَاط والسُّرْعَة في الاُمور والمَضَاء فيها ، مأخوذ من حَدّ السَّيف (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «من علامة المؤمن أن تكون فيه حِدَّة» : ٥ / ٢٤١.
.* وفي خُبَيب : «اِسْتَعَار ... موسى يَسْتَحِدّ بها» : ٢٠ / ١٥٣ . كان أسيرا عنْدَهم وأرادوا قَتْله ، فاسْتَحَدَّ لئلاّ يَظْهَر شعرُ عانَته عنْد قتله . والاسْتِحْداد : حَلقُ العانةِ بالحَدِيد (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الإسلام : «أهانَ أعداءه بكرامته ، وخَذَل مُحادِّيه بنصره» : ٦٥ / ٣٤٤ . المُحادَّة : المُعَادَاة والمُخَالَفة والمُنَازَعة ، وهي مُفَاعَلَة من الحَدِّ ؛ كأنّ كلّ واحد منهما تجاوَزَ حَدَّه إلى الآخر (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «اِدْرأ الحُدُودَ بالشبهات» : ٧٤ / ٢٤٣ . الحُدُود : هي مَحارم اللّه وعُقُوباته التي قَرَنَها بالذُّنوب . وأصْلُ الحَدِّ المنْعُ والفَصْلُ بين الشَّيئين ، فكأنَّ حُدُود الشَّرع فَصَلَتْ بين الحلال والحرام ؛ فمنها ما لا يُقْرَب كالفَواحش المُحَرَّمة ، ومنه قوله تعالى : «تلك حُدُودُ اللّه فلا تَقرَبُوها» ، ومنها ما لا يُتَعدَّى ، كالمواريث المعيَّنة ، وتَزْويج الأربع ، ومنه قوله تعالى :