غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٠٣
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام : نَصَر جانِيا أو آواه وأجارَه مِن خَصْمه ، وحالَ بينَه وبين أن يَقْتَصَّ منه . والفَتحِ : هو الأمر المُبْتَدَع نَفْسُه ، ويكون معنى الإيواء فيه الرّضا به والصبر عليه ؛ فإنّه إذا رَضِيَ بالبِدْعة وأقرَّ فاعلَها ولم يُنْكِر عليه فقد آواه (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الكذّاب : «كُلَّما أفْنَى اُحْدُوثة مَطَّها باُخرى» : ٧١ / ٢٠٦ . الاُحْدُوثة : ما يُتَحَدَّثُ به (المجلسي : ٧١ / ٢٠٧) . وهي مفرد الأحادِيث .
.* وعنه عليه السلام في العلم : «يكسبه الطاعةَ في حياته ، وجميلَ الاُحْدُوثَة بعد وفاته» : ١ / ١٨٨ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «خير الحَدِيث كتاب اللّه ، وشرّ الاُمور مُحْدَثاتُها» : ٢ / ٢٦٣ . جمع مُحْدَثَة بالفتح ؛ وهي ما لم يكن معروفا في كتاب ولا سُنَّة ولا إجماع (النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «خير الاُمور عَزائِمُها ، وشرّ الاُمور مُحْدَثاتُها» : ٢١ / ٢١١ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «الجلوس في المسجد انتظارا للصّلاة عبادة ما لم يُحدِث . قيل : يا رسول اللّه ، وما يُحدِث ؟ قال صلى الله عليه و آله : الاغتِياب» : ٧٤ / ١٥٠ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ هذه الأرواح يصيبها الحَدَثان» : ٢٥ / ٥٥ . حَدَثَ أمرٌ : أي وَقَع ، والحَدَث والحُدْثَى والحادِثَة والحَدَثانُ كلّها بمعنىً (الصحاح) . والمراد هنا ما يمنعها عن أعمالها ؛ كرفْع بعض الشهوات عند الشيخوخة ، وضعفِ القوى بها وبالأمراض ، ومفارقةِ روح الإيمان بارتكاب الكبائر (المجلسي : ٢٥ / ٥٥) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «بالصّبر يُناضل الحِدْثان» : ٧٥ / ١١ . الحِدْثان ـ بكسر فسكون ـ : نوائب الدهر . والصبر يُناضِلُها : أي يُدافِعُها (صبحي الصالح) . وحِدْثانُ الدّهرِ وحَدَثانه بمعنىً .
.* وعنه عليه السلام في الميّت : «عَفَت العواصفُ آثارَه ، ومَحا الحَدَثانُ مَعالِمَه» : ٧٤ / ٤٢٥ . الحَدَثانُ : مصدر يدلّ على الاضطراب بمعنى ما يَحْدُث (صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام في يوم بدر : { بأيديهم بِيضٌ خفافٌ قواطعٌوقد حَادَثُوها بالجِلاء وبالصَّقْل } : ١٩ / ٣٢١ . مُحادَثةُ السيف : جِلاؤه (المجلسي : ١٩ / ٣٢٢) .