غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٠١
.* وكتب معاوية إلى أبي أيّوب : كلامه عليه السلامفقوله : «أخبرَه» ـ على صيغة الماضي ـ أي أخبَرَ معاوية أبا أيّوب في هذا الكلام بأ نّه من قَتَلَة عثمان ، وأنّ مَن قَتَلَ عثمان عند معاوية بمنزلة الشَّيباء ؛ أي يزعم معاوية أنّ مَن قَتَلَ عثمان ينبغي أن لا يَنسى قَتْلَه أبدا وينتظر الانتقام كما لا تَنسى الشَّيباءُ قاتِلَ بِكْرِها . وفي بعض النسخ «غيره» مكان «عنده» ، وهو أظهر . ويحتمل أن يكون في كلامه عليه السلام تقديرُ مضاف ؛ أي مَن قَتَلَ عثمان عند معاوية بمنزلة قاتل بِكْر الشَّيباء ، فيكون معاوية شبّه نفسه بالشَّيباء وبيّن أ نّه لا يَنسى قَتْلَ عثمان أبدا كما لا تَنسى الشّيباءُ قاتلَ بِكْرها . فتدبّر فإنّه من غوامض الأخبار (المجلسي : ٤٠ / ١٩٦) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أربعة تلزم كلّ ذي حجى» : ٧٤ / ١٦٠ . الحِجَى ـ بالكسر والقصر ـ : العقل والفطنة . وأصله الستْر ؛ لأنّ العقل يمنع الإنسان من الفساد ويَحْفَظه .
.* ومنه الزيارة : «السلام على ذوي النُّهى واُولي الحِجَى» : ٩٩ / ١٢٨ .
باب الحاء مع الدال
.حدأ : عن المسيح عليه السلام : «لا تكونوا شبيها بالحِدَأ الخاطفة» : ١ / ١٤٦ . وَاحِدُها حِدَأة ـ بِوَزن عِنَبَة ـ : نوع من الغراب المعروف من الجوارح (المجلسي : ١ / ١٤٧) .
.* ومنه : «لا بأس للمُحْرِم ... برمي الحِدَأة» : ٩٦ / ١٤٦ .
.حدب : عن يعقوب عليه السلام : «زعموا أنّ الذئب أكَلَه ، فاحْدَوْدَبَ لذلك ظَهري» : ١٢ / ٢٤٥ . الحَدَب ـ بالتَّحريك ـ : ما ارْتَفَع وغَلُظ من الظَّهْر . وقد يكون في الصَّدر . وصاحبُه أحْدَبُ (النهاية) .
.* وعن الصادق عليه السلام للطبيب الهندي : «فلِمَ كانت الكبد حَدْباء ؟» : ١٠ / ٢٠٥ . يقال : رجلٌ أحْدَب وامرأةٌ حَدْباء .
.* وفي يأجوج ومأجوج : « «وَهُم مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلون» : أي من كلّ نَشْزٍ من الأرض يُسرعون . والنَشْز : المكان المرتفع؛ يعني أ نّهم يتفرّقون في الأرض فلا ترى أكَمة إلاّ وقوم منهم يهبطون منها مسرِعين» : ٦ / ٢٩٩ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فمَن أخَذ بالتقوى ... تَحَدَّبتْ عليه الرحمةُ بعد نفورها» :