غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٩٦
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الجَمَل : ٣٢ / ٣٢١ . ومنه قوله تعالى : «كذَّبَ أصحابُ الحِجْر المُرسَلينَ» .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «كان الناس يستنجونَ بالحِجار» : ٧٧ / ٢٠٤ . الحِجار ـ بالكسر ـ : أحد جموع الحَجَر .
.* وعن فقه الرضا عليه السلام : «الدّليلُ على غروب الشمس ذهاب الحمرة من جانب المشرق ، وفي الغيم سواد المَحاجِر» : ٨٠ / ٦٦ .المَحْجِر : الحَديقة . ومن العين ما دارَ بها وبدا من البُرقع ، أو ما يَظْهرُ من نِقابها ، وعمَامتُهُ إذا اعْتمَّ ، وماحَوْلَ القريَةِ (القاموس المحيط) .
.* وعن أبي بصير في بكاء أبي عبداللّه عليه السلام : «وأبْلى الدموعُ مَحْجِرَيْه» : ٥١ / ٢١٩ .
.* ومنه في حوّاء : «حَمَلَتْ لوَقْتِها ... وتلألأ النور في مخايلها ولَمَعَ من مَحاجِرها» : ١١ / ٢٤٦ .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام في أميرالمؤمنين عليه السل «اشتملتَ شيمة الجَنين ، وقعدتَ حُجْرَة الظَّنين» : ٤٣ / ١٤٨ . الحُجرة ـ بالضّم ـ : حَظِيرة الإ بِل ، ومنه حُجْرَةُ الدار . والظّنينُ : الـمُتَّهم . والمعنى : اختفيت عن الناس كالجَنين ، وقعدت عن طلب الحقّ ، ونزلتَ منزلة الخائف الـمُتّهم . وفي رواية السيّد : حُجْزَة ـ بالزاء المعجمة ـ ؛ وهي موضع شدّ الإزار ، كناية عن الصّبر (المجلسي : ٢٩ / ٣١٢) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «اُغدُوا بنا إلى أحْجار الزّيت محلِّقين» : ٢٨ / ٢٤١ . موضع بالمدينة (النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «الوَلَدُ للفِراش ، وللعاهرِ الحَجَر» : ٧٣ / ٣٥٠ . أي الخَيْبة . يعني أنّ الولد لِصاحب الفراش من الزّوْج أو السيّد ، وللزاني الخَيْبة والحِرْمان ، كقولك : ما لَكَ عندي شيء غير التراب ، وما بِيَدِك غير الحجر . وقد ذهب قوم إلى أ نّه كَنّى بالحجر عن الرّجْم ، وليس كذلك ؛ لأ نّه ليس كلّ زانٍ يُرْجَم (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «الحاكم اللّه ... ودع عنك نَهْبا صِيحَ في حَجَراتِه» : ٣٨ / ١٥٩ . هذا مَثل للعرب يُضرب لمن ذهب من ماله شيء ، ثم ذهب بعدَه ما هو أجلُّ منه ، صَدْر بَيْت لامرئ القَيْس : { فدَع عنك نَهْباصِيحَ في حَجَراتهولكنْ حَديثا ما حِديثُ الرَّوَاحِلِ }