غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٩١
.حبن : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله اُتِيَ برجُلٍ أحْبَن قد استسقى بطنه» : ١٢ / ٣٤١ . الأحْبَن : المُسْتَسْقي ، من الحبَنَ ـ بالتحريك ـ : وهو عِظَم البَطْن (النهاية) . الحبن : داء في البطن يَعظُمُ منه ويَرِمُ (المجلسي : ١٢/٣٤١) .
.* ومنه في الأسود بن عبد يغوث : «استسقى ماء ، ومات حَبِنا» : ١٨ / ٦٣ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله أنّه : «رأى بِلالاً وقد خرج بطنُه فقال صلى الله عليه و آله : اُمّ حُبَيْن » ،واُمّ حُبَين ضَرب من العَظاية ويقال : إ نّها الحِرباء : ١٦ / ٢٩٥ . اُمّ حُبَين : دُوَيْبَّة كالحِرْباء ، عظيمة البَطْن ، إذا مشَتْ تُطَأطِئ رأسَها كَثيرا وتَرْفَعُه لِعِظَم بَطْنِها ، فَهي تَقَع على رأسها وتَقُوم (النهاية) .
.حبا : عن أبي عبداللّه عليه السلام في إبراهيم عليه «حُسِرت النار عنه وإنّه لَمُحْتَبٍ» : ١٢ / ٢٤ . الاحْتِباء : هو أن يَضُمّ الإنسان رجْلَيْه إلى بَطْنه بثَوْب يَجْمَعُهما به مع ظَهْره ، ويَشُدُّه عليها . وقد يكون الاحتِباء باليَدَيْنِ عِوَض الثَّوب (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «يُكره الاحْتِباء في المسجد الحرام ؛ إعظاما للكعبة» : ٩٦ / ٦٠ .
.* وعنه عليه السلام : «ما تبالي ... أن لا تكون مُحْتَبيا بسيفك في ظلّ رِواق القائم عليه السلام» : ٥٢ / ١٤٢ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في صلاة العشاء و «لو يَعلمون مافيهما لأتوهُما ولَوْ حَبْوا» : ٨٥ / ١٧ . الحَبْوُ : أن يمشي على يَدَيْه ورُكبَتَيه ، أو اسْته . وحَبا البَعيرُ : إذا بَرَك ثم زَحفَ من الإعْياء . وحَبَا الصَّبيُّ : إذا زحف على اسْتِه (النهاية) .
.* و منه عن ابن عبّاس في الصراط : «يمضي قوم ... مثل الحَبْو ، ثمّ قوم مثل الزحف» : ٨ / ٦٧ .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «من لم يكن منّا ثمّ حَبَوْنا له الدنيا لم يحبَّنا» : ٥ / ١٩٨ . يقال : حَبَاه كذا ، وبكذا : إذا أعْطَاه . والحِبَاء : العَطِيّـة (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «إنّ المؤمن إذا اُدخل قبره ينادى : ألا إنّ أوَّلَ حَبَائِك الجنّةُ ، وأوّلَ حَباءِ من تَبِعك المغفرةُ» : ٧٨ / ٢٦٢ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّي رسول اللّه إليكم غير محابٍ لقرابتي» : ٢٧ / ٧٤ . غير محابٍ : بتخفيف الباء ؛ أي لا أقول فيهم ما لا يستحقّونه محاباةً لهم . في القاموس : حاباه محاباةً وحَباءً : نصره واختصّه ومال إليه (المجلسي : ٢٧ / ٧٥) .