غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٩٠
.حبل : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الممتدّ بالحبل والخَيط . ومنه قوله تعالى : «حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسوَد» يعني نُور الصُّبح من ظلمة الليل (النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أنا حَبْل اللّه المَتِين» : ٣٩ / ٣٣٩ . إشارة إلى قوله تعالى : «واعتَصِموا بحَبلِ اللّه ِ جَميعا» وإنّما شُبّه بالحبل ؛ لأ نّه وسيلة الخلق ؛ إذ به وبولايته ومتابعته يَصِلون إلى قرب اللّه وحبّه وكرامته وجنّته ، فكأ نّه حبل ممدود بين اللّه وبين الخلق (المجلسي : ٣٩ / ٣٣٩) . وقيل : الحَبْل : العَهْد والأمان والميثاق (النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : « ... يا دنيا ، فحبلك على غارِبك قد انسلَلْتُ من مخالبك ، وأفْلَتُّ من حبائِلِك» : ٤٠ / ٣٤٢ . حبائلها : أي مصايدها ، واحدها حِبالة ـ بالكسر ـ : وهي ما يُصادُ بها من أيّ شيء كان (النهاية) .
.* وفي نوح عليه السلام : «آخر شيء أخرج حَبَلة العِنَب» : ٦٣ / ٥٠٣ . الحَبَلة ـ بفتح الحاء والباء ، وربّما سُكِّنت ـ : الأصْل أو القَضِيب من شجر الأعْناب (النهاية) .
.* ومنه في رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الطائ «استَظَلّ في ظلّ حَبَلَة» : ١٩ / ٦ .
.* وفي حجّة الوداع : «كلّما أتى حَبْلاً من الحِبَال أرخى لها قليلاً ، حتّى أتى المزدَلِفة» : ٢١ / ٤٠٥ . الحَبْل : المسْتَطيل من الرّمل . وقيل : الضّخْم منه ، وجَمْعهُ حِبال . وقيل : الحِبال في الرّمل كالجِبَال في غير الرمل (النهاية) .
.* ومنه في الموقف : «وجعل حَبْل المُشاة بين يديه» : ٢١ / ٤٠٥ . أي طَرِيقَهم الذي يَسْلُكُونه في الرَّمل . وقيل : أراد صَفَّهم ومُجْتَمعهم في مَشْيِهم تَشْبيها بحَبْل الرَّمل (النهاية) .
.* وفي الخبر : «نهى صلى الله عليه و آله عن بيع حَبَل الحَبَلة» ، ومعناه ولد ذلك الجنين الذي في بطن الناقة : ٧٣ / ٣٤٢ . الحَبَل ـ بالتحريك ـ : مصدر سُمِّي به المحْمُول ، كما سُمِّي بالحَمْل ، وإنّما دخَلت عليه التاء للإشعار بمعنى الاُ نُوثةِ فيه ، فالحَبَلُ الأوّل يراد به ما في بُطون النُّوق من الحَمْل ، والثاني حَبَلُ الذي في بطون النوق . وإنّما نُهِي عنه لمعْنيَين : أحدُهما أ نّه غَرَرٌ وبَيعُ شيء لم يُخْلَق بَعْدُ ؛ وهو أن يَبيعَ ماسَوْف يَحْمِلُه الجنين الذي في بطن الناقة ، على تقدير أن تكون اُنثَى ، فهو بَيع نِتاج النِّتاج . وقيل : أراد بحَبَل الحَبَلة أن يَبيعه إلى أجَلٍ يُنْتَج فيه الحَمْل الذي في بطن الناقة ، فهو أجَل مجهول ولا يَصِحُّ (النهاية) .